كبريائي يتحدى غرورك ٢
حازم بجدية : دى بفعل فاعل و احنا عندنا الدليل
نظر لهم الظابط و قال بستغراب : معكم دليل
جاسر بسرعة : ﻻ معناش دليل بس احنا شكين فى حد .. عشان ليه عداوة شخصية معايا
نظر له حازم بدهشة و قال : انت مش معاك رسالة من اللى عمل كدا
جاسر بسرعة : ﻻ .. الموبيل اتكسر
الظابط : على العموم الطب الشرعى دلوقتى هيعاين الشركة و يشوف ايه سبب الحريق .. محتاج حضرتكوا تشرفونا فالقسم بس عشان ناخد اقولكوا
جاسر : اووك .. اتفضل انت و احنا هنجى وراءك يا حضرة الظابط
الظابط : ماشى
غادر الظابط اما جاسر فنظر لحازم و قال : تعال سوق انت عشان اعصابى سايبة
انفجر فيه حازم و قال بغضب : ازاى مهناش دليل … قولى ازاى ؟!
جاسر ببرود : قولتلك الموبيل اتكسر
اخرج حازم قطع الهاتف و ركبها و شغله و قال بغضب : اهو شغال اهو .. هى الشاشة اتشرخت اه .. لكن شغال .. ثم فتح الرسائل و قال : و ادى الرسالة اهى .. يبقى ازاى معناش دليل
جاسر بعصبية و هو يخطف منه الهاتف : مش عايز رجليها تجى فالموضوع .. كفاية الكلام اللى كاتبه عنها فى الرسالة
حازم بعصبية خفيفة : انت غبى .. انت بتفكر ازاى يا بنى ادم .. هى ملهاش دعوة اصلا .. لما يمسكه و يتحبس بسرعة يبقى احسن عشانها
جاسر بعصبية : الرسالة مش دليل قاطع .. و بعدين لو ملقوش دليل يثبت انه اللى عمل كدا .. هبقى اوريهم الرسالة
حازم بغضب مكتوم : يلا يا جاسر عشان شوية و هتشل منك .. بدماغك اللى متركبة عكس دى
ساق حازم السيارة و ووصلوا للقسم .. دخلوا و اخذ وكيل النيابة اقوالهم .. و اتهموا على اخو جيهان ..بانه من فعل هذا بسبب خلافات بينه و بين جاسر .. ثم ذهبوا للفيلا
دخلوا الى الفيلا فتوجه اليهم عز الدين و شريف
عز الدين : ها عملتوا ايه ؟!
جاسر : الحريقة اطفيت و عملنا محضر و قلنا اللى شاكين فيه
عز الدين : و انت شاكك فى مين .. احنا شركة ملهاش اعداء فالسوق
جاسر : عيل كدا فى خلاف شخصى بينه و بينى
عز الدين : خلاف ايه ؟!
جاسر : اتخنقت معاه .. متشغلش بالك بالموضوع دا .. انا هتصرف فيه
عز الدين : مش ملاحظ ان خنقاتك زادت اوووى .. بس على العموم ماشى بس ياريت تتصرف صح
جاسر : ان شاء الله يا بابا .. عن اذنكوا
دخل جاسر الى غرفته و جلس على طرف سريره
تخيلها امامه و هى تضحك ثم تذكر كلام هذا الحيوان الملقب بعلى .. نظر لصورتها الضاحكة .. و جدها تتغير و تبدأ بالبكاء