كبريائي يتحدى غرورك ٢
جاسر : مش هسمح ابدأ ان حاجة تحصلك .. مش عارف ليه .. بس عندى احساس انك مسؤلة منى و انى ﻻزم احميكى
لم يذوق جاسر طعم النوم هذه الليلة
************************************
اتى الصباح و استيقظت يارا كالعادة لتذهب لعملها .. خرجت وجدت سامية تحضر الفطور
سامية : تعالى يا حبيبتى افطرى قبل ما تروحى شغلك
يارا بابتسامة : حاضر يا حبيبتى .. امال فين شادى ؟!
سامية : نايم يا يارا .. ياريت لو تصحيه يفطر
يارا بابتسامة : من عنيا يا ست الكل
سامية : ربنا يخليكى ليا يا رب و ميحرمنيش منك
دخلت يارا و ايقظت شادى .. قام و اغتسل ثم خرج ليفطر
شادى : ماما ما تفتحى التليفزيون دا .. نتفرج على اى حاجة و احنا بناكل
سامية : حاضر … فتحت سامية التلفاز .. فلفت انتباه شادى خبر فالتلفاز
شادى : ثوانى يا ماما نشوف الخبر دا
يارا : و انت من امتى بتهتم بالاخبار
شادى : استنى بس يا بنتى انتى مش شايفة الحريقة عاملة ازاى ؟!
سامية بخضة من منظر الحريقة :يا ساتر يا رب .. دى فين دى ؟!
يارا بعدم تركيز : مش عارفة بس حاسة انى شوفت الحتة دى قبل كدا .. يلا انا هنزل بقى عشان متأخريش على الشغل
سامية : استنى يا حبيبتى انزل معاكى
يارا : اوك يا ماما
نزلت يارا و سامية … اما شادى فظل يتابع الاخبار .. ليظهر شريط فالاسفل ” خبر عاجل : شركة عز للديكور تحترق امس بالكامل ”
شادى بصدمة : مش دى الشركة اللى بتشتغل فيها يارا
امسك شادى هاتفه و اتصل بنادر
شادى : نادر بقولك ايه ؟!
نادر : اؤمر يا حبيبى
شادى : انا عايز ارجع مصنع الخشب .. او تشوفلى شغلانة تانية
نادر بتردد : ﻻ يا عم كفاية اللى حصلك اخر مرة من مصنع الخشب .. و بعدين مامتك و اختك لو عرفوا هتبقى ليليتنا سودة
شادى : يا عم ملقش دعوة بيهم .. اختى الشركة اللى شغالة فيها اتحرقت اصلا .. و احتمال كبير تقعد فالبيت جمبى
نادر : يا بنى انا المرة اللى فاتت اتهزقت منها جامد .. و كمان خايف يحصلك حاجة المردى كمان
شادى : متخفش .. شوفلى انت بس
نادر : حاضر يا شادى هشوف
***************************************
عندما وصلت يارا للشركة اصابتها الصدمة .. وجدت مهندسين الشركة واقفين يتحدثون عما حدث للشركة .. نظرت لشركة وجدت النار اكلت اجزاء كثيرة منها
ذهبت للياسمين و قالت بخضة : يا ساتر يا رب .. ايه اللى حصل ؟!