بين قلبين 2
استأذن منها وذهب الى حمام المطعم .. وترك العنان لدموعه .. ثم غسل وجهه وذهب اليها مره اخرى بوجه مبتسم .. وقال لها : احنا عايزين نرجع كل شئ لوضعه الصح ياسهى .. بس انا لفت نظري حاجه في كلامك .. هي مامتك عارفه شعورك ناحية عمرو؟
سهى بخجل : ايوه بس كانت دايما بتهاجمني
فؤاد : انتي دايما تحكي كل حاجه لمامتك صح؟
سهى : اكيد ماما اكثر صديقه بثق فيها .. يمكن تكون صحبتي الوحيده
فؤاد : حسيت كده بردو .. ولما اتصلت بيكي عشان اقولك تقابليني وانك تخترعي اي حجه تقابليني بيها .. توقعت انك توافقي او ترفضي .. لكن ماتوقعتش انك تروحي تحكيلها وتخليها تكلمني .. حقيقي احترمتك اوي ..
سهى : شكرا لذوقك يافؤاد
فؤاد : بس هي ليه كانت رافضه عمرو ؟
سهى : بتقول عليه مستهتر ولعبي وبتاع بنات ..
فؤاد : هو كان كده فعلا .. بس اتغير تماما بعد ما عرفك ياسهى .. صدقيني عمرو بيحبك بجد .. اللي عايزه منك دلوقتي لما تروحي تتكلمي مع مامتك وتحكيلها كل اللي حصل.. وانا ومصطفى هنتكلم مع بابا وماما ونتفاهم معاهم .. وان شاء الله بكره لينا انا وانتي ومصطفى ونيرمين وريهام كمان قاعده مع بعض .. عايز اتفق معاكوا على كام حاجه .. بس عايزك لما تتكلمي مع مامتك ماتخليش حد سامعكوا .. لا مازن ولا مروه .. خلي الموضوع سر بينا …. ماشي
سهى بابتسامه مريحه : ماشي .. يلا بقى عشان اتأخرنا
نظرت الى مازن ومروه وجدتهم نائمون على الطاوله حتى لم يتذوقوا شيئا من المشروب الذي طلبوه
أيقظتهم سهى وفؤاد وأخذوهم الى السياره وعادوا الى المنزل
ودعت سهى فؤاد بسعاده هذه المره .. ودخلت المنزل وجدت والدتها منتظراها على أحر من الجمر .. سألتها عما دار بينهم .. قالت لها : هغير هدومي واجيلك ياماما
ابدلت ملابسها واطمأنت لنوم اخواتها .. ودخلت لوالدتها حجرتها .. جلست معها .. حكت لها بدون مقدمات ما حدث .. كانت تتوقع ثوره منها .. وغضب شديد .. وصوت عالي .. كتمت سميحه كل انفعالاتها بداخلها .. مع مرآي كل هذه السعاده على وجه ابنتها .. لا تقتنع بان عمرو قد تغير بالفعل ولكنها كانت تتمنى فؤاد لسهى .. لرجاحة عقله .. واتزانه .. ولكن الحب الذي يقلب كل المبادئ ويعكس كل التوقعات اختار عمرو ..
سميحه : يعني عمرو بيحبك وعايز يتجوزك
سهى : لا عمرو مايعرفش حاجه لحد دلوقتي .. هو زي ماقلت لحضرتك مستسلم للامر الواقع اني هتجوز فؤاد ..