بين قلبين 2
وفعلا قام مازن ومسك يد اخته واخذها لطاوله مجاوره .. لم تعترض سهى .. فليس هذا فقط الذي تعترض عليه .. فانها ترفض الخروجه من أولها ..
فؤاد : سهى انا هسألك سؤال وردي عليا بصراحه
قالت بملل واضح : اتفضل
كانت تتوقع سؤال مثل : بتحبيني اد ايه ؟
ولكنه فاجأها وقال : انتي وافقتي تتجوزيني ليه؟
نظرت له سهى في اندهاش وقالت : ايه ؟
كرر سؤاله .. فتلعثمت ولم ترد
فؤاد : طب هغير صيغة السؤال وهسألك : انتي بتحبيني ياسهى ؟
لم ترد سهى فهي لا تريد ان تكذب عليه .. ولكنها قالت : ايه لزمة الاسئلة دي ؟ وهو ده موضوع الحياه او الموت اللي انت عايز تتكلم فيه؟
فؤاد : وانتي شايفه اني لما اعوز اتأكد من حبك ليا يبقى موضوع مش مهم
سهى : انت عايز تعرف ايه؟
فؤاد : عايز اعرف بتحبيني ولا ايه؟
سهى : فؤاد انت انسان محترم واي بنت تتمناك طبعا وانا وافقت عليك عشان انت هتحافظ عليا وهتصوني و …
قاطعها : وايه الكلام المحفوظ ده؟
نظرت له في دهشه وقالت : انت قصدك ايه؟
فؤاد : طيب واضح انك مابتحبنيش زي ماكنت متوقع .. عقلك بس موافق عليا انما قلبك مش معايا .. طيب هسألك سؤال تاني.. قلبك مش معايا .. طيب قلبك مع حد تاني؟
نظرت له سهى في غضب :انت ايه اللي بتقوله ده؟
فؤاد : انا مش قصدي حاجه .. قصدي اسألك ..
قاطعته هذه المره وهي تقف غاضبه : تسأل ايه وتعيد ايه ؟ انت بتتهمني اني بعرف حد غيرك
وقف وقال في خفوت : ارجوكي اقعدي وسيبيني اكمل كلامي .. وصدقيني انا مابتهمكيش بحاجه .. اقعدي
جلست وبها مشاعر مختلفه ولا تدري لماذا يعاملها فؤاد هكذا .. ولكن كان يشوبها احساس بالقلق مما سوف يقوله في اللحظه التاليه ..
نظرت له منتظره تفسير لكلامه
فؤاد : سهى .. انا هحكيلك على كل حاجه بالتفصيل .. وارجوكي كوني صريحه معايا ..
سهى : اتفضل ..
مرت حوالي ربع ساعه .. استمعت سهى الى كلامه .. لم تعترض .. لم تقاطعه .. لا تدري ماذا تقول وهو منتظر منها الاجابه الان .. هل ما قاله مصطفى له تأثير عليها .. هل هي تبادل عمرو نفس الشعور ..
لا تقوى على النظر في عيون فؤاد .. شعرت بالخجل منه .. فكل الاوراق تكشفت امامه الان .. الا ورقه واحده وهي حقيقة شعورها تجاه الاثنين .. فؤاد وعمرو ..
فؤاد : سهى ردي عليا .. انتي حسه بحاجه ناحية عمرو؟
صمتت سهى ولم ترد ..