اين انا
عند مروري بالحديقة رأيت شادي ينظر الي خلية وكأنها يخجل مني ….عندها اقتربت مني قائلة بإبتسامة..
– ياريت يكون الشغل هنا عاجبكك…
– اخفض رأسه قائلا: الحمد الله
– قلت وانا مغادرة: سلملي على ماما هدى يا شادي….
تركته مذهولاً للحظات بعدها سمعته يضحك…..
………………………………………….. ……
عادت الخادمة سهام الى القصر لم اجرؤ على التحدث معها خاصة عندما شاهدت نظراتها الغريبة اتجاهي…….
الى ان حل المساء وكنت جالسة في غرفتي…..سمعت خطوات بطيئة بجانب الباب ثم زج ظرف من تحت الباب ….
شعرت بالخوف…فتحت الباب مسرعة….لم اجد احد…اخذت الظرف ….فتحته….وجدت بداخله صورة…..صورة سيدة بثوب ابيض….وبجانبها السيد منير..وعلى الجهة اليمنة ماهر وعلى الجهة اليسرى الخادمة سهام بفستان جميل….ما معنى هذا؟؟؟
وهل هذه العروس هي اختي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انها جميلة جدا…….وهذا الثوب الابيض هو نفس الثوب الذي لبسته….ماذا يقصدون….؟؟؟
اتجهت نحو الخزانة….أخرجت الثوب…حضنته….انه نفسه…كان لأختي رحمها الله…
ولكن من يريدني ان ارى هذه الصورة يريد اخباري امراً ما….سهام…نعم….لا بد ان هناك علاقة ما كانت تربطها بماهر….دققت في الصورة اكثر…..نزرت الى يدها….الى اصابعها…انها تلبس خاتم زواج…..هل هي زوجته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
سأفترض انها زوجته…لماذا هي الأن خادمة…..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما الذي تفعله هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا تعيش بعيدة عن زوجها ماهر وتخبىء عن الجميع الأمر…..كأنه سر…من الواضح انه كان معلن في البداية والان لا……
ولكن من له مصلحة في اعلامي بالأمر……من يريدني ان اعرف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
………………………………………….. …..
لا بد انهم يريدون ان يلعبوا بي…ولكن انا سألعب بهم…..وسأبدأ الحرب……
اجتمعت على العشاء مع السيد منير لكن ماهر لم يكن موجود ..انا وهو فقط…قررت قبلها ان العب لعبة صغيرة….علها تكون مفتاح النجاة بالنسبة لي لأعرف كل الاسرار…..
انها لعبة الحب….على الأخين….ماهر ومنير…..واي امرأة في الكون تملك هذا السلاح….ولما لا..؟؟؟ اذا كانت هذه اللعبة من الممكن ان تكون سبب نجاتي…..لبست قبلها ثوباً يكشف من جسدي القليل ولكنه كفيل بأن يوصلني ولو في المرحلة الاولى لما اريد….وتركت شعري منسدل على كتفي..ولبست كعباً عالياً ونزلت…
جاء الخادم رشدي يقدم الحساء …تقدت منه واخذت من الاناء واشرت له بالإنصراف….
اقتربت بحنان من السيد منير وسكبت له في صحنه بإبتسامة رقيقة وعيون تقول له اشياء وأشياء….امام استغرابه…
-قلت له برقة مفتعلة: النهاردة حابة اوكلك من ايدي….ممكن…
– قال بإستغراب: ايه الرقة دي الي نزلت عليكي…
– مش انت عاوزني اتغير…انا اقتنعت بكده….وبصراحة حاسة اني عاوزة ابقى ست القصر ده….طموحي بقة اكبر من الي انت رسمهولي…
– قال بجفاء: ست القصر؟؟؟؟
– قلت بدلع: ما يلقليش؟؟( وتحديت غضبه وانفعالاته العدوانية بنظرا عيوني…وكأنني امتص اي حدة جنونية منه…واقتربت اكثر واكثر…وابتعدت فجأة عائدة الى الكرسي الخاص بي…وتركته في توتره ….)
شعرت بالسعادة الداهلية وانا اراه ولو للحظات عاجزاً امامي….حتى انه لم يستطع ان يأكل كعادته….وانصرف عن المائدة بسرعة….
………………………………………….. ……………
اتجهت بعدا الى غرفة ماهر…طرقت الباب ودخلت..وجدته يجلس على كرسي مع مجموعة من الاوراق في يده ما ان رأني حتى خبأهما في درج صغير…..
-قال بذهول: نهال؟؟؟
– قلت بدلال: ايوة نهال خطيبتك الي بطلت تسأل عنها….
– قال بذهول: انا مش مصدق..انتي في قودتي..
– وحشتني قلت اشوفك شوية مش عاوز..اروح….
– قال بسرعة: لالا هو انا اطول ..
جلست على السرير واشرت اليه كي يقترب مني….جاء وجلس بقربي وهو غير مصدق ما يحدث..
امسكت بيده قائلة: لولا الظروف كنت انا دلوقت مراتك….كلو بسبب المجنونة الي ما تتسمى الي اسمها سهام خربت احلى لحظة..
– قال بإستغراب: انتي بجد كنتي عاوزاني؟؟ولا غصب…؟
– غصب ده ايه هو حد يقول لق على راجل زييك ….انا حكون مراتك…وكلي ليك…ملك ايدك…(وضعت يدي على وجهه)
– ضمني بقوة وقال: انا عارف ان تأثيري عليكي الا حيجيب مفعول في يووم…انا بحبك يا نهال,,,
– ابعدته في دلع قائلة: لالالالا,…انت مش بتحبني..لو بتحبني ما كنتش سيبت حد هنا يسمعني كلام ويحرق دمي..
– قال بإنفعال : مين ده وانا اخذألك عينو..
– سهام الخدامة..كل ما بتشوفني تهزأني..وتبصلي بصات مش ولا بد…يا تحطلها حد يا انا حرجع عصبية زي الاول..هي الي كانت بتجبلي العصبي وتخليني انفر منك..اصل بصراحة حسيت انها بتحبك وعاوزة تفركسلنا الجوازة.يهون عليك…؟؟؟
– قال بحدة: ابدا ان ما وريتها هي بتعمل معاكي كده..
– قلت وانا افتعل الحزن: اه ….ااتصرف معاها…
– ماشي انتي تأمري…
– يلا عن اذنك…
– امسك بيدي وانا واقفة وقال: انتي رايحة فين؟؟؟؟
– قودتي….حشوفك بليل….سلام(ودعته بإبتسامة وقبلة في الهواء حللت كيانه كله وغادرت مسرعة)
……………………………………