فتاة على حافة 5
اتعذبت اضعاف عذابك وانا بخبى نفسى منك حتى بعد ما اتجوزنا
وانا مش قادر اظهرلك شخصيتى لسنة كاملة مت فيها الف مرة
ومحدش كان حاسس بية
حدق إياد بعينيها الباكية ومن ثم تحدث قائلا…….ولية خبيتى نفسك
منى بعد ما اتجوزنا
نهضت آيات وخطت بضع خطوات ومن ثم قالت دون النظر الية…….
لانى مكنتش عايزاك تعيش العذاب اللى انا عشتة لوحدى
لانى كنت خايفة منك خايفة من ردة فعلك
لما تعرف شخصيتى كان نفسى وانت بتكلمنى عن حبيبتك
ارفع النقاب عن وشى واقولك ان حبيبتك ادامك طول الوقت
ومن ثم استدارت تنظر الية وهى تقول بإستجداء…….سامحنى
ضحك إياد بإستخفاف وهو يقول………غشاشة ,, كدابة ,, لعبية ,, خاينة
غشيتينا كلنا ببراءتك وكدبتى على مصطفى ولعبتى علية وخنتى ثقتنا كلنا
اتسم وجهها بالحزن بعد استكمال جملتة المهينة
والتى طبعت جرح غائر بثنايا روحها المعذبة ,, رمقتة بدقة
ومن ثم تحدثت بإستنكار وهى تشير الى حالها……انا ,, انا عملت كل دة فيكوا انا
وبحزن عميق آطل من عينية تحدث قائلا……اومال تبررى موقفك دة ازاى
ومن ثم اردف بسخط……اشمعنى دلوقت خرجالى من غير نقابك هة
خلاص حسيتى بالراحة والخوف بعد عنك
وقبل ان تجيبة وجدتة يندفع مغادراً من امامها وبعد ثوانٍ كان
يقف ثانيتاً مقابلها وهو يقبض بين يدية نقابها
ومن ثم تحدث قائلا……..مش هو دة اللى كنتى مستخبية وراة
وبغتة دفعة بقوة بأتجاهها حتى ارتطم بوجهها
فشهقت باكية بمرارة شديدة ومن ثم تحدث اليها بمضض قائلا…….
نقابك معاكى الاحسن تفضلى لابساة لانى خلاص كرهت اشوف وشك
فصرخت آيات قائلة ………مصطفى
فرمقها إياد بحدة ومن ثم قال…….انا مش مصطفى ياهانم انا إياد
آيات بحزن ودموعها تأبى التوقف…….لاء انت مصطفى انا شايفة ادامى مصطفى
بظلمة وعنفة الفرق اللى انا شايفاة فيك هو شكلك
بس الروح واحدة روح ظالمة مستبدة مبتفكرش غير فى حالها وبس
ومش مهم مشاعر الناس اللى بيتألموا واتحملوا كتير علشانهم وهما ساكتين
رمقتة بعتاب فرمقها شزراً فأنحنت وجذبت نقابها ومن ثم
وضعتة عل وجهها كما كانت دوماً سارت بخطوات متثاقلة الى حجرتها
وصرخات مشحونة بالألم والحزن تتردد داخلها
ارتطمت احلامها بمرافئ الاحزان والحرمان وعصفت بها الرياح بقسوة
حتى تبددت تلك الاحلام وذهبت ادراج الرياح