فتاة على حافة 8
التقط كوب العصير من بين اناملها ووضع الكوبين على الطاولة
ظل يرمقها بحب واعجاب شديد انحنى ولثم وجنتها برقة
ومن ثم تحولت الى قبلة طويلة على وجنتها
ابتعد عنها فوجدها ترمش بخفوت
ورجفة عنيفة اجتاحة حواسها واشعرتها بأنها على مقربتاً
من كونها ستفقد وعيها حينما وجدتة
ينحنى قاصداً تقبيلها من شفتيها وقبل ان تعترض انهال عليها بالقبلات
فدفعتة ونهضت تهرول الى حجرتها فهرول سامح خلفها
وقبل ان تغلق الباب وجدتة يتصدى اليها
كان يقترب اليها بخفوت فكانت ترتد هى الى الخلف
تلعثمت خطواتها بطرف السجادة كادت ان تهوى ارضا
فجذبها بتملك فأرتطمت بصدرة وبعد أقل من ثانية كانت بمواجهتة
حيث تلامست انفها لانفة ولم يفصل بينهما سوا لهيب انفاسهما
ومرت ليلتهم بسعادة بالغة فقد جمعتهم لحظات دافئة
ودو لو ان الزمن يتوقف
ويظلون بداخل عالمهم الخاص الذى لا يقطن بة سواهم
يمكنكِ الصمت ولكن اعلمى ان عينيكى تتحدثان
يمكنكِ الابتعاد ولكن اعلمى انكِ عائدة الى لا محال
……………….
داخل فيلا \ آدم نورالدين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت ولاء الى غرفتها الخاصة بعد ان نجحت بجعل اولادها
ملك ومصطى يستسلما الى سلطان النوم
تنهدت بعمق وهى تقترب نحو فراشها ففتح آدم ذراعية اليها
لكى تقترب الية فإندفعت ولاء الى صدرة واستكانت بين ذراعية
وبعد برهة تحدث آدم قائلا……..الليلة دى مش بتفكرك بحاجة
إبتسمت ولاء ومن ثم قالت بخفوت……..طبعا يا آدم
بتفكرنى بأسعد ليلة بحياتى ياحبيبي
ليلة فرحنا وجمعنا السعيد دى من احلى الذكريات
آدم بمغزى…….طب ما تيجى نعيد امجاد الليلة دى انا وانت ياجميل
انحنى مقتربا اليها قاصداً تقبيلها فتصدت الية بذراعيها وهى تقول…..
آدم انا عايزة انام ودماغى مصدعة من دوشة الفرح
آدم بحب…..انا هضيعلك الصداع بس اسمعى الكلام
فجادلتة ولاء فإمتعض آدم ومن ثم قال……كدا يعنى
لازم تنكدى علية النهاردة
وبغتة وجدتة ينهض وهو يقول……طب نامى لوحدك بقى ياست ولاء
وانا هروح انام بإوضة الولاد
ولاء بلهفة وهى تنهض عن الفراش….لالاء وحياتى متسبنيش انام لوحدى
آدم بعنت……..لاء هسيبك وخللى الصداع ينفعك
كاد آدم أن يغادر الغرفة فإستوقف بغتة
حينما استمع الى صوت آهاتها الوهنة
استدار على الفور فرمقها وهى تمسك برأسها وتترنح بوقفتها