ضلع مكسور 2
غشيت عيون بيرى الدموع قبل أن تطرق بحزن..زفر رائف بقوة وقد أصابته غصة فى قلبه،فأكثر ما يكره أن يرى هو دموع صادقة الحزن فى عيون أنثى خاصة إن كانت تلك العيون لمدللته الصغيرة..طفلته التى لا يبغى فى الحياة شيئا سوى سعادتها،يتيمة الأم نعم.. ولكنها تحظى به،وكفى به حضنا يضمها ويبعد عن قلبها الحزن للأبد..
لذا فقد إقترب منها بهدوء..قبل أن يجلس على ركبتيه أمامها ليصبح فى محازاتها يمد يده ليرفع ذقنها فتواجهه عيونها المغروقة بالدموع..مسح دموعها بيده فى حنان قائلا:
-أنا آسف إنى إتعصبت عليكى وآسف إنى زعقتلك..بس أنا بخاف عليكى يابيرى،ومش هينفع آخدك معايا الشغل..المربية هتاخد بالها منك طول ما أنا مشغول.