انت غير2 | Social Drama Tale
أشفقت نور كثيراًعلي حالة زينا المُذريه ، و رفعت كفها و أملست علي شعرها قائله بـ هدوء :
_ مالك يا زينا .. شكلك تعبانه و مش مستريحه .. أحكيلي أنا أختك ..!؟
أغمضت زينا عينيها بـ أسي شديد لـ تحبس عبراتها .
تسائلت نور :
_ أدهم اتأخر أوي .. راح يجيبلي الدوا و لسه مجاش ، ماشفتوش يا زينا ..!؟
رفعت زينا وجهها و نظرت إلي أخُتها بـ أعين باكيه قائله :
_ أد..أدهم ..!
عقدت نور حاجبيها قائله بـ عدم فهم :
_ أيه يا زينا .. شوفتيه و لا لأ .. راح يجيبلي الدوا ..و مجاش ..!؟
_ لأ ما أعرفش .. ما شوفتوش .. أنا هخرج أشوف حاجه ..!
قالت زينا جملتها هذه و هي تهُم بـ الوقوف ، و أتجهت للخارج دون أن تسمع أي كلمه من نور .
بعد أن خرجت زينا ، ظلت نور بـ مكانها و هي لا تفهم أي شئ ، فحدثت نفسها بـ :
_ هو فيه أيه .. أيه اللي حصل ..!
بعد أن خرج أدهم من المشفي ، و الغضب يعتليه تماماً ، ظل يتجول بـ الشوارع و الطرقات حتي جلس علي أحد المقاعد الموجوده بـ الشارع .
لم يستطع أدهم حبس عبراته ، فـ أطلق سراحها ، و تنهد طويلاً محدثاً نفسه بـ :
_ فرصتي الوحيده إني ابدأ من جديد و أبقي إنسان نضيف ضاعت خلاص .. زيـ..زينا بتهددني إنها هتقول لـ نور علي كل حاجه ، ليه بيحصل معايا كده .. ليـــــــــــه .
ثم أستند بـ ظهره للخلف متابعاً :
_ شكلك يا أدهم هتفضل كده طول ، مش مكتوبلك تعيش سعيد و لا تفرح ابداً .
ثم وقف و حدق بـ نقطة ما بـ الفراغ أمامه قائلاً بـ جمود :
_ أنا لازم أرجع القاهره تاني ، و نور مش لازم تشوفني تاني …!
و رحل أدهم و هو عاقد النيه علي العوده إلي حياته القديمه .
…..
بعد مرور حوالي شهرين ،،،
تعَالت الموسيقي في قصر الشناوي ، و هَم الكثير من المدعوين بـ التوافد إلي القصر .
أمسك أدهم بـ خاتم في أحدي يداه ، و أمسك بـ اليد الآخري يد نهله و ألبسها أياه ، لترتفع الزغاريط و التهاني .
وضع عاصم ذراعه حول كتف أدهم قائلاً بـ فرح :
_ مبروك يا أدهم يابني .. عبال الفرح .
مال مصطفي ناحية أدهم و قبّله بـ أيدي مرتشعه قائلاً بـ نبره متقطعه :
_ مبـ..مبـــروك يا ابـ..ابني .
أبتسم أدهم أبتسامه باهته قائلاً بـ حزن :
_ الله يبارك فيكوا .
بينما وقفت نهله تتمايل بـ فستانها الفيروزي العاري و القصير ، و أتجهت إلي زميلاتها .