انت غير2 | Social Drama Tale
و رحلت نور تاركه جاسر يتمزق بـ سيوف العشق ، و لم تعلم أن كلامها هذا كان كـ السُم الذي تجرعه جاسر مع كُل حرف تتفوه به هي .
…
ظلت نور تسير هائمه بـ الشوارع ، حتي قادتها قدميها إلي منزل صديقتها المقربه ، بل إلي من هي أقرب لها من أخُتها .
وصلت نور إلي الحاره التي تسكن بها مها ، و طرقت بـ هدوء علي باب المنزل ، حتي فتحت لها عايده .
بـ مجرت أن رأت عايده نور ، حتي دعتها للدخول ، قائله بـ أبتسامه نقيه :
_ أزيك يا نور يا بنتي ، عامله أيه !؟
أبتسمت نور أبتسامه باهته قائله :
_ الحمد لله يا طنط عايده ، حضرتك أخبارك أيه ، و أخبار عمو عادل أيه !؟
_ أنا الحمد لله يابنتي ، و ربنا يشفي عمك عادل ، أهو يا حبيبتي راقد في سريره مش بيقدر يتحرك .
_ ربنا يشفيه يارب .
رفعت عايده كفيها داعيه بـ :
_ يـــــارب يا حبيبتي .
ثم تابعت بـ نبره عاليه :
_ مها أنتِ يا بت ، تعالي حبيبتك جات أهي … مهــــــــا .
فُتح باب غرفه جانبيه ، و خرجت منها مها ، و بـ مجرد أن رأت نور ، حتي أحتضنتها متسائله :
_ مالك يا نور حصل أيه يا حبيبتي!؟
لم تجيبها نور ، و أكتفت بـ النظر إليها بـ عيون ممتلئه بـ العبرات .
فهمت مها ما تقصده نور ، فـ نظرت إلي والدتها قائله:
_ ممكن يا ماما تعمليلنا سندويتشات لحد ما نقعد أنا و نور سوا مع بعض .
فهمت عايده ما تقصده ابنتها ، فـ أبتسمت أبتسامه صافيه قائله قبل أن تتوجه ناحية المطبخ:
_ حاضر يا بنتي ، وربنا يريح قلبكوا أنتوا الأتنين .
ظلت مها تتبع أمها حتي تأكدت إنها دخلت المطبخ ، فـ أمسكت ذراع نور و توجهت بها ناحية غُرفتها قائله:
_وأنتِ تعالي معايا يا نور .
دخلت الفتاتان إلي الغرفه ، و أغلقت مها الباب و أعتدلت في وقفتها و عقدت ذراعيها أمام صدرها و هي تنظر إلي نور الجالسه علي الفراش قائله بـ هدوء :
_مالك بقي ياستي ، وماتخبيش عني حاجه .
حاولت نور التماسك ، وفركت كلتا يديها معاً بـ توتر ، و رفعت وجهها ناحية مها قائله :
_أنا سبت البيت يا مها …..!
رواية أنتِ غير.
بقلم إسراء عبداللطيف.