انت غير2 | Social Drama Tale
لحظات من الصدمه عاشتها نور و كأنها أعواماً طويله ، مهلا ً .. فـ كلُ ما لديها ، آمالها ، قلبها ، الحُب الوحيد الذي تركت لجِام قلبها ليعيشه .. قد تحطم كُل هذا و أصبح وهماً تحت سقف الغش و التلاعب بـ المشاعر – من وجهة نظرها – .
قلق جاسر من صمت نور الذي طال ، فـ وضع يده علي ذراعها ، و هز جسدها بـ رفق قائلاً :
_ نـــــور .. نور أنتِ سمعاني ..!
رفعت نور وجهها ناحية جاسر ، و بـ كُل هدوء أجابت بـ :
_ أنا كويـ.. كويسه ، من فضلك يا جاسر سيبني لوحدي .
_ بس يا نور ماينفعش أسيـ…
قاطعته نور قائله بـ أصرار :
_ من فضلك .. عايزه أبقي لوحدي شويه .
حرك جاسر رأسه بـ الموافقه ، قائلاً قبل أن يرحل :
_ طيب يا نور .. أنا هسيبك دلوقت ، و أبقي أجي أطمن عليكِ تاني .
رحل جاسر و ترك نور تعاني لما علمت به اليوم .
…..
خرج أدهم من المرحاض بعد أن أغتسل ، و أرتدي ملابسه ، و ألقي بـ جسده علي الفراش ، و ظل محدقاً بـ نقطة ما بـ الفراغ ، يتذكر ما كانت تفعله تلك المشاغبه ، و كيف كانت تستطيع أن تشعل غضبه بـ شده و في لحظة واحده تستطيع أن ترسم البهجه علي وجهه مهما كان غاضباً .
أبتسم أدهم أبتسامه باهته ، و هو يتذكر تلك اللحظات السعيده و القليله التي جمعته بها ، و كيف لها أن تسرق قلبه هكذا ، فمنذ أن قرر تركها و الأبتعاد عنها ، و هو يتخيلها أينما ذهب ، و كأن قلبه يرفض قراره هذا ، و أعلن الحرب عليه بأن يجعل خيالها يطارده ، و لكن للعقل رأياً آخر ، فـ أدهم قد حكّم عقله ..و لم يترك لـ قلبه سوا بعض الذكريات التي عشقها .
…..
خرجت نهله إلي حديقة القصر ، و جلست علي أرجوحه متواجده بها ، و ظلت تُفكر بـ علاقتها بـ أدهم ، فـ أدهم من الواضح بشده أنه يعشق آخري ، و مهما كانت تريده ، فـ طريقته البارده الجامده التي يتعامل بها معها ، ستمثل حاجزاً بينهم .
قطع شرودها صوت رنين هاتفها معُلناً عن أتصال ، فـ أمسكته و نظرت به لـ تري من المتصل .
تهجمت ملامح نهله و هي تري أن رامز هو من يتصل ، و نفخت بضيق قائله :
_ أوووف يا رامز .. هو أنا ناقصاك ..!
و تركت الهاتف بجانبها ، و لكن أعاد رامز الأتصال مره آخري ،
فـ أمسكت الهاتف بـ غضب ، و ضغطت علي زر الأيجاب ، و وضعته علي أذنها ، صائحه بـ ضيق:
_ ألـــــو أيوه يا رامز ، عايز أيه!؟
جاءه صوت رامز و يبدو سعيداً قائلاً :
_ أيوه يا بيبي أزيك وحشاني .
أخذت نهله نفساً طويلاً و زفرته بـ هدوء قائله :
_ رامز أخلص مش فاضيالك قول عايز أيه .
_ أصل أنا و الشله عاملين النهارده سهره إنما أيه تحـــــفه تيجي!؟
_ لأ سوري يا رامز أصل أنا و أدهم هنخرج النهارده .
ألتوي فم رامز بـ سخريه و هو يردد:
_ أنتِ و أدهم!
_ اها يا رامز فيها حاجه دي و احد و خطيبته خارجين غريبه!؟
_ هههههه لأ أبداً يا بيبي و لا غريبه و لا حاجه المهم لو غيرتي رأيك أو أدهم كانسل الخروجه بتاعتكوا أنا عند وعدي بـ السهره الجنان .
_ أوكي رامز بــــــاي .
_ باي .