جاسر ٤ | New Drama Episode
معقول
برر عاصم وهو ينتقي الزهور مثلها بزهو
دخلت شريك مؤخرا مع أحمد في مشروع ضخم أوي مسمعتيش خبر الصفقة دي ولا إيه ده كل مصر بتتكلم عنها
هل يظن أنها تتبع أخباره! ياللعجب فقالت نافية وهي تتعجل الرجيل
لاء سوري أول مرة اعرف عموما فرصة سعيدة أني شوفتك
استوقفها عاصم قائلا
طب م,,اتيجي نروح سوا
هزت آشري رأسها وهي تتعجل الهرب
أنا كنت هبعتهم ديلفيري عشان عندي مشوار مهم وأعدي عليها بعدين
كان عاصم متفهما لحاجتها للابتعاد عنه كلما اقترب ولكنه في تلك المرة استوقفها قائلا بصوت خاڤت
زياد نقل وكمل حياته بعيد عنك أظن أنه آن الأوان تكملي حياتك يا آشري
عقدت حاجبيها غاضبة وقالت بصوت محتد وأص,,ابعها تقسو على الزهور المسكي,,نة بحوزتها
أظن أنه نوت يور بیزنس ومش من حقك ولا أي حد يتدخل ويقولي إيه المفروض أعمله
رد مدافعا
أنا مش قصدي أتطفل عليكي لكن صعب ليدي جميلة زيك تضيع عمرها في إنتظار شيء مستحيل
احمرت وجنتها پغض,,ب لم يمر بها في حياتها من قبل حتى قالت دون أن تدري
إنت إنسان وقح
انصرفت غاضبة من متجر الزهور والدموع تكاد تعمي بصيرتها أهكذا يراها الجميع متعلقة بدرب مستحيل تضيع لحظات عمرها الثمينة في إنتظار من سيعود وهو ليس بعائد تركها خلفه وشرع في المضي بحياته غير عابئ مضي نحو المستقبل وهي خلفه متعلقة بحبال ماض مهترئ حتى توقفت عن السير لوجهتها الغامضة حتى لها والتفتت حولها تبحث عن سيارتها بذهن شارد تمسح فيض دموعها وداخلها يتوعد الهارب أبدا لن أسامحك يزداد شعوره بالخواء الذي أصبح يعشش داخله كلما عاد ليلا للقصر الخاوي دونهم أمه وأطفاله ومن كانت يوما زوجته حياة اختفت وأخرى تبدلت وماعاد يدرك أبسط ملامحها ولكم يرغب بالعودة وبشدة للماض بحادفيره بكل مافيه بكل الآمه وآماله طالعته أنظارها الساخطة واستقبلته بجفاء واضح قائلة
أنا عاوزة أعرف لحد امتى هفضل محپوسة
تجاوزها حتى وصل للغرفة وډخلها وهو غير عابیء بخطواتها المتقافزة خلفه وشرع بخلع سترته ببرود دون أن يمنحها ردا ولا حتى نظرة فقالت بإلحاح
جاسر أنا بكلمك
رفع أنظاره الساخطة نحوها قائلا
عاوزة إيه يا داليا أنا راجع تعبان ومش رايقلك
اقتربت منه وهي ترسم إمارات الحزن ببراعة على ملامح وجهها
أنت هتفضل زعلان مني لحد إمتى!
رفع حاجبيه ساخرا ولم يكلف نفسه عناء كتم ضحكة مريرة