جاسر ٤ | New Drama Episode
برضة يا ماما قولتلك أنا لما أرجع هعمل الغدا
ابتسمت مجيدة لها
عبال ما ترجعي يكون أختك وجوزها والولاد جم تريحني أنت وتفرشي السفرة
قبلتها سالي مودعة وكذلك الصغار قائلة
متقلقيش ساعتين بالظبط ونرجع بإذن الله
قالت مجيدة
أنا مش عارفة إيه حكاية النادي اللي كل يوم ده حتى الجمعة لازم تروحيه !
اعترضت سلمی
أنا عاوزه أروح النادي
ضحكت سالي وقالت
مش هنتأخر مع السلامة
وما أن عبرت سالي بأطفالها أسوار النادي حتى تسارعت خطواتهم نحو مجموعة التدريب الملحقين بها فودعتهم سالي بتحية واتجهت بدورها لصالة الألعاب کي تمارس رياضتها المفضلة ولكن مع نسم,,ات الهواء العليلة آثرت التريض بالمضمار العريض حول الفناء الواسع مارست أولا تدريبات الإحماء ثم شرعت بالركض البطيء وأفكارها تسبح بمعزل عن الضوضاء الخفيفة حولها هي لم تصارح والدتها بفحوى الوصية التي لم تفهم مغزاها بعد واعترفت لنفسها أنها تخشى أن تؤثر والدتها عليها لتقبل تلك الأموال الطائلة وداخلها لا يدرى لم هي حقا ترفض قبولها هل لكونها منة وعطاءا من ناحية آل سليم أم لأنها تشعر أنها بالأصل منحة منه فهو الذي يكد بالعمل أولا وأخيرا ولم تكن والدته سوی متحصلة على نصيب بأمر الشرع ولكن في ذات الوقت هي تسعى للتفكير بعقلانية في الأمر تلك الأموال قد تحل كثيرا من مشاكلها المادية التي لا تعانيها حقا ولكن من يدري وخاطرة جديدة تمر بعقلها
—
هل بإمكانها المساومة تمنحه الخمسة ملايين مقابل الاحتفاظ بسليم وسلمی وعند تلك الخاطرة الحمقاء انفلتت ضحكتها الساخرة فما قيمة الخمسة ملايين بنظره وأبطأت من سرعتها حتى توقفت لا شيء لا شيء بالمرة فهو لن يتخلى عن أطفالهما أبدا لا لشيء سوى العند القاټل والمتحكم بدمائه تحية الصباح المألوفة لها أخرجتها من دوامة أفكارها البائسة فالتفتت لمص,,درها لتطالع وجهه المتبسم الذي قال
هوا على طول كده أنت شايلة الهم
ابتسمت دون حيلة وقالت
لا والله بس أنت حظك كده معايا
اقترب منها قائلا بزهو
بالعكس ده حظك أنت لأني معروف عني إني حلال المشاكل
هزت رأسها بتقدير وقالت
أنت بالفعل حليت أكبر مشكلة كانت بتواجهني
عقد حاجبيه وقال جادا
بجد إيه هيا
بسطت كفيها وقالت بخفة
اشتغلت
قال بتقدير
ده من حسن حظي كنت هلاقي زيك دكتورة شاطرة مع الأطفال فين!