هالة وادهم 2 | Social Story Chapter
يجاملوني !! أنت فاهم أنت بتقول أيه!
أستاذ إبراهيم من فضلك كفاية لحد و اسمحي لي امشي
رد إبراهيم قائلا بعصبية
لا مش هاسيبك تمشي و هاسيبك تفهم كلام عني و عن أهلي غلط و محصلش خليني إن النيابه جاملتني زي ما بتقول كمان الشهود و الكاميرات اللي في الشارع بتجامل مشكلتك إيه مش فاهم ليه كل حاجة تحصل تقول اختي !! مع إنها اطيب خلق الله و دايما في حالها ليه حكمك المتسرع دا
وقف أدهم و قال بعتذار
أنا آسف يا إبراهيم تفهم خۏفي و قلقي على أختي
رد إبراهيم و قال بعصبية
لا مش متفهم عشان اختي كانت شبه مقيمة مع اختك مفكرتش ليه تأذيها ! إيه العجرفة اللي في كلامك دي و إيه الاسلوب دا يا اخي دا احنا كلنا عباد الله .
غادر أدهم منزل إبراهيم أسفل ناظريها لا تعرف مالذي تفعل حتى تحسن صورتها في نظره لأجل أخيها بينما كان إبراهيم ېهشم كل ما طالته يده
بعد مرور أسبوعا كامل
كانت هالة في حفل زفاف صديقتها المقربة تقف وسط الجمع تصفق كما يفعل المدعوين
[[system-code:ad:autoads]]تدندن و هي تقترب من صديقتها راقت للمصور فبدأ يسلط الضوء عليها حتى لاحظ شقيق العريس فسأله بجانب أذنه
تقرب لكم دي
دي صاحبة العروسة و لم نفسك بقى عشان اخوها وكيل نيابة و هي دكتورة في إدارة الأعمال يعني حاجة على مستوى عالي
نظر له المصور و قال و هو يقطم التفاح
و إيه يعني ما احنا كمان عالين و عندنا رتب و ناس عالية عالية يعني
تابع بغمزة من عينه قائلا
ما تشوفلنا أخبارها إيه كدا يمكن تفرح بيا قريب
أشار بسبابته و قال
مش هتناسبك دي كانت متجوزة مرتين و اطلقت و تقريبا مبتخلفش
رد المصور وقال
يا خسارة الحلو مبيكملش
عارف لو خسړت صاحبتي بسبب صاحبك اللي كل يوم و التاني يكسفنا مع العرايس دا هعمل فيك إيه أنت و هو يا خالد
قالت عبارتها شهد و هي تقف أمام الموقد تعد قدحان من القهوة بينما داعب خالد خديها و قال بنبرة خاڤتة
و لا تقلق يا جميل أنا قلت له إن العروسة دي آخر عروسة هاجيبها لك عشان دي تبع مراتي و مراتي هتر ميني قبلك بسبب صاحبتها
ايوة طبعا
كاد أن يذهب ليفتح باب الشقة لكنها استوقفته قائلة بهمس
خلي أدهم هو اللي يفتح لها يا بيبي خليك ناصح
ايوة صح معلش أصل نسيت وقعتيني في حبك ازاي
خااالد !!
أنا آسف كملي المفروض يحصل إيه دلوقت
ردت بحماس قائلة