هالة وادهم 2 | Social Story Chapter
بعد مرور عشر دقائق
هيما عاوزة اقولك على حاجة بس مش عاوزك تقول لا
أردفت هالة عبارتها و هي توزع نظراتها بين أخيها ووالدتها بينما كانت والدتها تلوك لقيماتها بهدوء متجاهلة التحدث معها منعا للمشدات الكلامية أو أي خلاف
[[system-code:ad:autoads]]هيما أنا اخدت شقة عشان نسكن فيها بعد ما تتج…
ترك إبراهيم الملعقة و قال پغضب مكتوم
و أنت من إمتى بتاخدي قرارت من نفسك كدا
نظر لوالدته و قال بتساؤل
و حضرتك عارفة يا ماما بالموضوع دا !!
ردت والدته بنبرة مخټنقة إثر البكاء و قالت
حضرتي ملهاش لازمة في البيت و لا عاوزة تتكلم مع حضرتها أنا هقعد معاك يا ابني أنا مش ناقصة پهدلة في آخر أيامي
تركت هالة الملعقة ثم قلبت شفتاها بتأثر من كلمات والدتها وقفت عن مقعدها متجهة حيث ظهر تلك المسكينة انتهزت الفرصة و بكت ح و قالت
ما عاش و لا كان مامتي يا حلوة اللي يبهدلك
لا عاش و كان و اهي قعدة بتزعق لي قدام الناس و بليل تصالحني كأن مافيش حاجة حصلت
لم تتحرك هالة قيد أنملة رغم تحرك والدتها بأن تتركها و تبعد عنها انته الخلاف سريعا
و عادت المياه لمجراها بدأت هالة تشرح لأخيها عن آخر قراراتها بهدوء قائلة
أنا عرفت إن عم أحمد الحلواني هايسيب الشقة اللي جنبنا من الشهر اللي فات رحت قلت لعم شوقي إني هاخدها مكان عم أحمد كنت ها شتريها بس هو قال لأ لأنه بيأجرها وبيتسفاد بتمنها
ختمت حديثها قائلة
يعني بردو مسبناش بيتنا الشقة لازقة في الشقة بس عشان كل واحد يقعد براحته
رد إبراهيم معاتبا إياها قائلا
و هو أنت بردو و لا ماما هتقلي راحتنا في إيه يا هالة!
ردت هالة بجدية مصطعنة قائلة
إنتوا اللي هتلقوا راحتي ياسيدي أنا واحدة بتحب تسهر و إنتوا ناس زي الفراخ بتنام من المغرب عشان شغلكم تقلقوني ليه بقى !
تابعت حديثها بجدية و قالت
و بعدين أنا صحابي بيجيوا و نعيش حياتنا في البيت زي ما أنت عارف و دا نظام اكيد
—
مراتك هتتضايق و حقها على فكرة لأن كل واحد يحب ياخد راحته في بيته و يستقبل اللي على مزاجه وقت ما يحب مش يبقى مجبر على وضع و عليه يقبل !! صدقني يا هيما كدا احسن بكتير وبردو فضلنا مع بعض و مبعدناش ووقت ما تحب تزورنا أنت و ك
مراتك تنورنا في أي وقت يا حبيبي
ختمت حديثها قائلة بمرح
بس يا ريت تتصل قبلها و تجيب حاجات حلوة و أنت جاية