الخامس عمران وليلى بقلم سيلا وليد | New Drama Episode
وجد والدته في انتظاره، وما إن رأته حتى ابتسمت.
— يا بختها يا سيدي… اللي تخليك كده.
ضحك، ثم احتضنها وقبّل رأسها.
— يا بختي أنا يا ماما.
ابتعد عنها قليلًا، وقال بابتسامة صادقة:
— البنت دي بريئة لدرجة تحسيها طفلة.
نظرت إليه والدته بدهشة:
— مين دي يا حبيبي؟
وقبل أن يجيب، جاءت الخادمة مسرعة.
— عمران بيه… في موضوع مهم لازم أقوله لحضرتك.
تغيرت ملامحه قليلًا، ثم أومأ لها.
— اتفضلي.
أشار نحو المكتب، ثم عاد إلى والدته وقبّل رأسها.
— خليهم يبعتوا قهوتي يا ماما.
ابتسمت له:
— عيوني يا حبيبي.
تحرك خلف الخادمة، دون أن يدرك أن ابتسامته التي حملها معه إلى الفيلا ستختفي بعد دقائق…
بعد فترة
صعد عمران إلى غرفته.
فتح الباب، وخطا خطوتين فقط…
ثم توقف.. كانت نيفين تجلس فوق فراشه، تنتظره.
رفعت عينيها إليه، ثم نهضت ببطء، واتجهت نحوه.
— عمران… اتأخرت ليه؟ مستنياك من بدري.
لم يجبها.
مدت يدها إلى سترته، ونزعتها عنه، ثم اقتربت أكثر وهي تقول بنبرة ناعمة:
— تعرف بقالي ساعتين قاعدة مستنياك؟
توقفت أمامه، بينما ظل هو واقفًا مكانه، ملامحه جامدة، وعيناه لا تحملان سوى الاستغراب.. فجأة صورها عقله بأن هذه ليلى
ضحكتها.. عينيها وهي تخفضهما خجلًا.
نظر ليد نيفين التي احتضنت ذراعيه،بعدما نزعت قميصه، وشعر بأن بكف ليلى الصغير الذي ظل ممسكًا بكفه طوال اليوم.
ابتسم ورفع كفيه على وجهها
_وحشتيني حبيبتي