خفايا القدر
غزال قلبها دق بسرعة و دموعها نزلت
غزال بدموع : بيجاد ماله جراله إيه ..
السكرتير : في حد ضرب عليه نار والإسعاف جت وأخذته ..
التلفون وقع من إيد غزال ووقعت على ركبها
غزال ببكاء : قلتلك يادادة أنا قلبي مش مطمن وحاسه إن في حاجة هتحصل ..
دادة زينه : قومي يابنتي خلينا نروح ونقول لخالد بيه ونروحله المستشفى إن شاءالله يكون بخير ..
************************************************
سلمى دخلت المستشفى بلبس ممرضه بصت يمين وشمال واطمنت إن مافيش حد دخلت الأوضة عند بيجاد طلعت من جوا هدومها حقنه وقبل ما تدخلها في ذراع بيحاد
فتحت عينيها بصدمه لما بيجاد فتح عينيه ومسكها بقوة
بيجاد : افتكرتي إني هموت بسهوله ياسلمى هانم سييف
دخل سيف و معاه إتنين من البوليس
سلمى : أنا أنا كنت بس بطمن عليه أنا ماعملتش حاجة ..
بيجاد : إقبضوا عليها ياحضرة الضابط ..
سلمى : سيبني إنت ماعندكش دليل إني كنت عايزه أعمل فيك حاجه ..
بيجاد : الحقنه اللي في إيدك وكمان محاولة قتلي أكثر من مرة ..
سيف : خذها ياحضرة الضابط من هنا بسرعه ..
حاولت إنها تهرب لكن الضابط مسكها وخرجوا بيها
سيف : طمني عليك إنت كويس ..
بيجاد : إطمن الرصاصه جت في كتفي مش بتأثر فيا ، قلت حاجة لغزال ..
سيف : لا ماقلتش لحد استنيت لحد ماتفوق ..
وقبل مايكمل كلامه الباب اتفتح ودخلت غزال تجري والدموع نازلة من عينيها مسكت إيد بيجاد باستها
غزال ببكاء : بيجاد فيك إيه إنت كويس ..
بيجاد : اهدي ياغزال أنا كويس ياحبيبتي ليه الدموع دي أنا أهو قدامك بخير ..
زينة : حمدالله على سلامتك يابيجاد يابني ..
بيجاد : الله يسلمك يادادة ..
خالد : طمني يابني إنت كويس ..
بيجاد : إطمنوا ياجماعة أنا كويس مين اللي قالكم ..
زينة : غزال كانت خايفه طول الوقت اتصلت بالشركة وهما اللي بلغونا إنك في المستشفى ..
غزال : حصل إيه شوفنا البوليس طالع وهما ماسكين سلمى ..
سيف : دي بقى خطة حطها بيجاد علشان نقبض عليها ..
باك
سيف : فتح عينيك يابيجاد علشان غزال بحاجتك ..
بيجاد فتح عينيه وهو مبتسم
بيجاد : اهدى ياصاحبي من إمتا وإنت نكدي كدا ..
سيف : أنا اللي غلطان أني خايف عليك ..
بيجاد : بهزر معاك ياصاحبي أنا كويس أنا اللي طلبت من الدكتور إنه يقول إن حالتي خطيرة ..
سيف : ليه عملت كدا ماتفكرش فينا ..