الصغيرة
-مبروك يا عروستى .. -لم تفهم حديثه ولكنها اجابته مبتسمه فسمع صوت طرقات علي الباب وقف هو وفتح بالباب وجد اخته فقالت هي بخبــ,,ـث :- -اوبس شكلى جيت في وقت غلط يا جسور .. جاسر باشمزاز :-
جسور .. ادخلي يا ليله ادخلي .. -دخلت وهى تضحك عليه وجدت حور جالسه قالت لها :- يلا يا قطه عندنا فرح تحت .. حور بضحك :-
يلا يا حب نلبس .. -خرج جاسر واغلق الباب عليهم وبدأ الفتاتان باللبس ..
•• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• -فى اليوم التالى .. -فى قاعه كبيره تقف حور بيد والدها وهو يقف بنهايه السلم ينتظرها تقف بطلتها الملائكيه بفتسانها المتطرز من اعلى ل اسفل وضيق من ناحيه الصدر وواسع من اسفل وطرحتها التى تزيدها جمالا بدأت بالنزول مع يوسف وناهد وامانى خلفهم ترمى عليهم الورود وبجانبها من الناحيه الاخري ليله تساعدها علي النزول ..
-وقفت امامه ومازالت انظارها بالارض وضع هو يده اسفل ذقنها ورفعها له نظرت له باعين وبها نظرات ذات معنى مُحب كان الجميع يظنون انه سيقبل قمه رأسها ولكنه انحني ولاثما شفتاها برقه جعلت الجميع ينظر له باعين مصدمه انه بتلك هذه الجرأه ولكن سليم ابتسم عندما التقطت صوره بهذا الوضع ويبدو انه سيزيد الموضوع اهتماما ابتعد عنها وكان حظه السعيد ان الروج ثابت تأبطت هي بذراعه عقب جمله والدها له ضاحكا :-
-گُلها ساعات يا واد انت وهتبقى فى شقتك .. المهم حطها في عينيك .. -ابتسم هو قائلا :-
فى عينا يا عمى .. -كادت ان تسقط ولكنه ساعدها على المشي بهدوء بعد تلك الصدمه ودخلا الى القاعه .. -تقف واضعه يديها حول عُنقه وهو يحيط خصرها بيده القويه .. وحملها يلف بها بعض دقائق ثم انزلها .. ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ :- فى ڤيلا الهواري ..
-يقف الجميع امام منزل العرسان وقال فارس بخبــ,,ـث :-
شد حيلك يا حاوي .. جاسر ناظرا له بطرف عينه واضاف بمرح :-
عيب عليك .. اخوك اسد .. ليله بضحك :-
ادعو ل اخوكو ابو جبل .. الله يكون في عونك يا بت يا حور .. -كادت سوف تمــ,,ـوت من الخجل ضحكت اماني قائله :-
بس بقا يلا يا حبايبي ادخلو عشان ترتاحو .. -اومأ لها جاسر وانحنى حاملا حور بين يديه ودخل بها المنزل واغلق الباب بقدمه وانزلها في الصاله تنحنح قائلا :-