الصغيرة
ادخلى غيري في الاوضه وانا هغير في اوضه تانيه .. -دخلت الغرفه ودخل خلفها واخذ ملابسه من الدولاب .. ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ -تقف فى الشرفه هادئه تماما ووجدت من يعطيها الموبايل قائلا :- -شوفتى الصوره دي .. نظرت له بنفي :-
لا صوره ايه .. كين بسخريه :-
جاسر الهواري بيبـ,ـوس مراته امام الجميع مواقع السوشيال ميديا كلها بتتكلم عنه عن جرأته ..
كارما :-
خليه فرحان شويه… هيشوف كتير على ايدي .. كين بهدوء :-
هتظهري امتى ليهم … كارما بخبــ,,ـث :-
قريب قريب .. -هكذا روح الانتقام الكاذب تجعل الحقد يملأ القلوب .. ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ ~~ -خرج من الغرفه يرتدي بنطال قطني من اللون الاسود وتيشرت من اللون الابيض بيرز عضلات جسده القويه مصفف شعره بنظام و رائحه عطره تملأ المكان طرق عليها الغرفه واذنت له بالدخول وجدها ترتدي الاسدال ..
-بدأ هو بالصلاه بها وهو الامام لها .. بعد دقائق انتهي من الصلاه ووضع يده على رأسها قائلا الدُعاء المتزوجين .. -نهض من الارض وبدأ بخلع تيشرته شعر بشهقتها خائفه اقترب منها وجد جسدها ينتفض .. ضمها الى صدره لعلها تشعر بالامان .. وهمس لها :- -اهدي خالص .. مفيش داعى للخوف ..
-هو مقدر صغر سنها وفرق السن بينهم ساعدها علي خلع الاسدال وانصدمت عيناه وهو يراها ترتدي رداء من اللون الاحمر الحريري يصل لمنتصف فخذها وبحاملات رفيعه جدا وترتدي عليه روب احكمت اغلاقه هي ارتدت كما امرتها امها امرها بالجلوس بجانبه وجلس هو جوارها وصدره عاري كان يسبب من خجلها .. ضمها الى صدره لتستشعر الامان وليس الخوف .. همس لها :- -حور انتى عارفه من قبل ما نتجوز فرق السن بينا كام ..؟
اومأت هي قائله :-
ااه .. جاسر :-
ومش مأثر عليكى .. انا عارف ان علاقتنا قايمه علي الصداقه .. بس مش هتندمى في يوم من الايام .. حور بعقلانيه :-
موضوع السن ده ميفرقش معايا خالص .. اهم حاجه تكون انت زوج صالح ليا .. -نظر لها مبتسمها ورفع ورأسها له ليقبلها برقه لتسترخى له وتتجاوب معه واضعه يديها حول عنقه ابتعد عنها رافعا زراعه لتصبح رأسها علي الفراش اسفله وهو فوقها وعاد تقبليها مره اخري بنهم شديد ..
(صمت شهرزاد عن الكلام المباح ) °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° :- فى اليوم التالى .. -اتسيقظ من نومه بتملل وجذب انتباهه تلك الحوريه النائمه جواره وخصلاتها تغطي وجهها ازاحها وبدأ بتأملها وقال بهمس خافت :- ” مش عايز اظلــ,,ـمك معايا .. انتى لسه صغيره ” -وجذب انتباهه صوت طرقات وكأنها طبل بلدي علي الباب وقال هو بسره :-