عشقك اذاب 2
بعد دقائق دلف سيف مره اخرى ،وجدها ابدلت ملابسها ،فنظر اليها بجمود ثم مد يده اليها باسدال للصلاه فقطبت جبينها بتعجب ،فاخبرها سيف بهدوء :
-يلا علشان نصلى
تناولته “منه “منه بدون كلام وتوضات ثم جاءت اليه فوجدته ينتظرها على سجاده الصلاه ،ثم وقف بالامام وهى خلفه ثم بدأ بالصلاه واعجبت هى بصوته ذو البحه الطبيعه الجذابه بصوته وبعد ذلك انهى صلاته ثم قال بعض الكلمات بسره لم تسمعها “منه” جيدا …
التفت سيف له ثم امرها بخلع اسدال الصلاه ،ففعلت ما امرها به ثم اقترب منه وفك ربطه شهرها فتناثر على وجهها ثم اخذها بحضنه بلطف وحملها وذهب بها الى الفراش ،حاولت منه منعه بكافه الطرق ولكن كان يهمس لها بكلمات حب ويهدئ من روعها وكان يتعامل معها بلطف حتى استلمت له واصبحت زوجته فعليا …….
الفصل الثالث والعشرون:
-فى فيلا سيف الصاوى ،،،،
كانت “منه” تتحرك بعصبيه وهى نائمه وتحرك رأسها يمينا ويسارا وتبدو وكأنها تحلم بكابوس وفجأه صرخت بأعلى صوتها والعرق يتصبب منها كثيرا ،انتفض سيف على اثر صراخها وقلق كثيرا عندما شاهدها بتلك الصوره ،فربت على كتفها بحنان قائلا بخوف :
-اهدى دا كان كابوس وانتهى !
نظرت اليه منه ثم انفجرت بالبكاء وهى تضربه بقبضتيها الصغيرتين على صدره وهى تصرخ:
-عملت كده فيا ليه ..ليه انا مكنتش عاوزه راجل يلمسنى ابدا ليه
امسك سيف بقبضتيها بقوه ثم رد عليها بغضب:
-دا شئ طبيعى يحصل بين اتنين متجوزين وكمان انا عاوز يبقى عندى ولاد واكون اسره ..
حاولت منه افلات يدها منه،فافلتها سيف ثم نظر لها بضيق تلك الصغيره سوف تذهب بعقله محال ،بينما تمددت منه واعطته ظهرها ثم دفنت وجهها بالوساده وهى تشهق بقوه ،تعصب سيف كثيرا منها وامرها بغضب:
-اخرسى بقى مش عاوز اسمع صوت عياط انتى ما بتزهئيش
تعالى صوتها اكثر وهى تشهق بقوه ،اما هو فاغتاظ كثيرا وادارها اليه بعنف ثم جذبها من شعرها بعنف وهو يصيح بها:
-انا مش قولت مش عاوز اسمع صوتك ما بتسمعيش الكلام ليه !
تأوهت كثيرا من جذبه لشعرها ،فهتفت به بصراخ:
-حاضر بس سيب شعرى واجعنى
انتبه سيف لقوه قبضته فافلت شعرها ببطئ وحاولت هى كتم شهقاتها بالوساده حتى لا يسمعها ،نظر سيف الى تشنج ظهرها فادرك انها ما زالت تبكى ،فاغمض عينيه بغضب فبكائها يقطع قلبه الى اشلاء ويحطمه…