عشقك اذاب 2
ابتسم سيف بسخريه على حديثها ثم اقترب منها وجذبها من زراعها بقوه قائلا بصرامه:
-فى أحلامك يامنه ،خلاصك منى مش هيكون الا بموتك او موتى !!
نفضت منه زراعها عنه ونظرت اليه بغضب ثم ذهبت لتخرج ولكنه جذبها من خصرها فاصبح ظهرها ملاصقا لصدره فهمس فى اذنها بتسليه:
-على فين كده يا كتكوته ؟!
تنفست منه ربطئ مع قربها منه بتلك الدرجه ،فحاولت الافلات منه قائله بجديه:
-ابعد يا سيف ما ينفعش كده!!
ادارها سيف اليه وخلل اصابعه فى خصلات شعره قائلا بابتسامه:
-لا يامنه انا مش هبعد ابدا انتى ليا انا بس وقولتلك مش هسيبك !
نظرت منه الى عينيه وجدتها مزيج من الحب والتملك والقسوه فى آن واحد فكيف يكون لشخص واحد كل هذا
ابتسمت منه بسخريه على حالها ثم نظرت اليه قائلا بنفاذ صبر:
-طيب ممكن تبعد علشان احضر الاكل !!
هز سيف رأسه بنفى ثم خطف قبله سريعه من شفتيها قائلا بحب:
-جميله تبقى تحضره
ثم همس فى اذنها بوقاحه:
-علشان عاوزك فى موضوع سر اوى …
اتسعت عينا منه بزهول عندما ادركت المقصد من كلماته فقالت له بعصبيه :
-لا يا سيف اياك تقرب منى …
لم يستمع سيف لها بل حملها بين زراعيه وهى تركل ساقيها فى الهواء بينما هو ابتسم على تصرفاتها ثم اتجه بها الى الفراش وحاولت النهوض لكن اسكتها بقبلاته على شفتيها وجنتيها وكل انش فى وجهها ثم استكانت بعدها وذابا سويا مع عالمهم الخاص …
———————
فى فيلا احمد مهران ،،،،
كانت ندى تقوم بتحضير ثياب احمد الذى سيذهب بها الى شركته ،شعرت ندى بدوار خفيف فأغمضت عينيها بالم واستندت على طرف الفراش ،بينما خرج احمد من المرحاض ثم نظر الى ندى التى نهضت مره اخرى لتكمل ما تفعله
اقترب احمد من ندى قائلا بحب :
– تعرفى يا حبيبتىصباحى بيحلى لما اشوف عينيكى الحلوه دى…
التفتت ندى اليه وابتسمت بوهن ولم ترد عليه بينما لم يلاحظ احمد تعبها فاتجه ليرتدى ملابسه اما ندى فشعرت ان الدنيا اسودت امام عينيها ولم ترى امامها ثم فقدت الوعى على الفور
سمع احمد صوت ارتطام بالارضيه فالتفت وجد ندى بتلك الحاله فذهب اليها مسرعا بقلق بالغ ثم وضع زراع خلف ظهرها والاخر اسفل ركبتيها وحملها بين زراعيه ووضعها على الفراش وحاول افاقتها ولكن لم تستجب اليه ،
اسرع باخراج هاتفه وهاتف الطبيب ليأتى اليه ثم جلس بجانبها وامسك بكفها واخذ يمسد على شعرها بحب وهو خائف عليها بشده ،ظل هكذا حتى جاء اليه الطبيب ،فذهب ليأتى بالطبيب من البوابه الرئيسيه ثم صعد به الى الاعلى ….