حب وانتقام هالة الحسيني
………………………..
بينما في منزل الهواري ….
يظهر اشرف و هو يتحدث في الهاتف و يقول :تمام اهم حاجة تكونوا علمتوه الآداب …. تمام فلوسك هتيجي خلال نص ساعة سلام
و اغلق الخط و هو يبتسم بخبث و شر و يقول في نفسه :دي قرصة ودن بسيطة يا فارس لكن صدقني الضر.بة الجاية هتبقى قوية شوية و يا انا يا انت
الحلقه السابعه 7
في المستشفى …..
خرجت سندس حتى تدفع تكاليف المستشفى بينما بقت جانا مع عايدة في غرفة فارس …
كانت عايدة جالسة بجانب فارس و ماسكة يده و هو يشعر بالسعادة ان خالته احس منها بالعفو بينما جلست جانا على الاريكة و هي تفكر في ذلك الشخص المجهول الذي حاول قت,ل فارس ..هل يعقل ان يكون له اعداء ام هل من الممكن ان يكون ذلك الشخص الذي تحدث ابيها عنه تذكرت عندما اخبارها ابيها قصصا من الماضي في ذلك اليوم التي كان من المفترض ان يكون من افضل الايام في حياة اي فتاة الا انه من اسوا الايام لها …يوم زاوجها ……
فلاش باك
عندما كانت تحضر جانا شنطتها هي و اختها و الدموع تنزل
من عيونهن دخل فريد و اغلق الباب و تقدم و امسك يد جانا
و اجلسها على السرير و قال ….
فريد بحزن :انا مش عارف اقولك ايه يا جانا انا والله ما مصدق كل ده انا بس عايز اقولك اني والله .. والله ما عملت حاجة لا قت,لت و لا اي حاجة
جانا ببكاء :مصدقك يا بابا و واثق من كدة والله
فريد :انا هحكيلك حكاية مكنتش بجيب سيرتها ابدا بس لازم اقولهلك .. زمان من قبل ما تتولدي كنت بشتغل مع صديق عمري و طفولتي صفوت الحديدي كنا اكتر من الصحاب
و اخوات كنا صحاب اوي و كل واحد منا مكنش بيقبل اي كلمة على التاني لحد ما ظهر ابراهيم الهواري اخو صفوت بس من امه بس .. كان بيكره صفوت اوي لمجرد ان صفوت كان افضل منه و مشكلة الحقد و الكره سببها ابو ابراهيم لانه كان دايما بيفضل صفوت عنه لان ابراهيم كان متهور و طايش فضلنا انا
و صفوت نحاول نخلي ابراهيم يتخلى عن كره ده لكن مفيش فايدة لحد ما كل واحد اتجوز و انتوا جيتوا و فارس جيه الشاب الحنون الطيب انا كنت بحسه ابني كنت ساعتها بنزل القاهرة
و انفصلت انا و امكوا و بزوركوا كل شهر فارس كان كل ما يكبر كنت احبه اكتر و احبه اكتر عن ابن عمه اللى هو اشرف نسخة طبق الاصل عن ابوه كان بيكره فارس من هما صغيرين زي ما تقولي ان ابراهيم زرع و حصد لكن للاسف زرع الحقد و الكره و حصد الحقد و الكره لحد ما في يوم بزور صفوت اتفاجأت بأنه مقتول هو و مراته و الدم داخل عليا ابراهيم
و فارس و اشرف و اتهموني اني انا اللى قت,لتهم لكن فارس خارجني منها و مابلاغش عني لكن نظرة الكره و التواعد مقدرش يخبيئها من عيونه و ابراهيم وهمه بحاجات مستحيلة اما انا ففضلت اني ابعد عنهم و روحت ليكوا و بعد سنة امكوا ماتت كل ده كنتي عندك 20 سنة يا جانا و كنا عايشين في اسكندرية لكن انتي خلتينا ننزل مصر كنت خايف عليكوا رغم ان الحادثة مرت عليها 5 او 6 سنين لما نزلنا القاهرة و انتي بقيتي بدوري على شغل كل حاجة بدأت تهدأ في قلبي رغم ان كنت خايف عليكي و على اختك لكن اللى كان مطمني عليكي يا جانا انك قوية فأرجوكي اوعي تنهاري ما عن اللى حصل وجعني قبل ما يوجعك مصدوم ان فارس يعمل كدة مصدوم اوي
جانا :بس يا بابا فارس معملش حاجة
فريد بصدمة :ازاي ده هو بنفسه قال
جانا مقاطعه :بيوهمنا بابا علشان نتوجع و ننهار
فريد :بس ازاي
جانا :الاول هتاكد و هقول لحضرتك
فريد :انتي ناوية على ايه
جانا بعزم: ناوية افوقه ناوية اعلمه الادب مش انت عارف اني قوية انا بقى هوريه مين انا هوريه مين هي جانا الشناوي
فريد :انا خايف عليكي
جانا :معايا ربنا يا بابا
فريد :ربنا معاكي و يحميكي
جانا :يا رب