حب وانتقام هالة الحسيني
باك……..
فاقت جانا على صوت عايدة و هي تناديها و قالت ….
جانا : نعم
عايدة :نعم الله عليكي ايه كنتي فين اكدة
جانا :لا و لا حاجة كنت عايزيني في حاجة
عايدة :لا كنت بطمن عليكي اصل لاجيتك ساكتة و مش بتتكلمي و شاردة فجولت اسألك مالك
جانا :مفيش بس كنت بفكر في حاجة
عايدة :طيب
دخلت سندس و هي تقول :انا دفعت المصاريف و كل حاجة تمام بالمناسبة انا سألت الدكتور و قولتله ينفع تخرج قال اها و هو بيكتبلك على خروج
فارس :احسن حاجة عملها انه خرجني من المستشفى
سندس :الحمدلله انها جت على قد كدة
فارس :بس انا هتجنن مين يعمل معايا كدة مين
و هنا دخل اشرف و راسم على وجهه القلق المزيف و يقول :سلامتك يا اخويا الف سلامة بس هما يوقعوا في ايدي اللى عملوا كدة و انا هموتهم
فارس بنظرات شك و ريبة :تعيش يا اشرف
اشرف :الحمدلله انها جت على قد كدة
كان فارس ينظر له بعدم راحة و ريبة و لاحظت جانا تلك النظرات لتشعر بعدم الراحة هي ايضا خصوصا انها احست بعدم صدق تجاه قلق اشرف ….
و شعرت عايدة بنفس الشي تجاه اشرف و نظرت لاشرف بشك و قالت :تعيش يا ولدي بس جولي مين اللى جالك
شعر أشرف بارتباك و قال :اصل انا عامل اتصل على فارس
و هو مش بيرد فاتصلت في البيت فرد الخدم و قال لي على اللى حصله و على المستشفى فطبعا مش هسيب اخويا كدة
و جيت
عايدة بشك :اهااا طيب كتر خيرك
دخل الدكتور و اتجه تجاه فارس و كشف عليه و قال :انا كتبتلك على خروج انت محظوظ انت لولا انك رياضي و عضمك قوي كان زمنك متكسر بس يكفي رجلك
فارس :الحمدلله
الدكتور :انت لازم ترتاح على السرير و متتحركش كتير
و تتغذاء كويس و انا كتبتلك على ادوية تأخدها و تعمل كماتات على الكدمة اللى عند عينك و ادوية هتأخدها علشان الخدوش اللى وشك
فارس :يا لهوي كل ده اومال لو كنت عامل حادثة كان حصلي ايه
عايدة :بعد الشر عليك يا ولدي ان شاء الله اللى يكرهوك
و شدد على هذة الكلمة كأنها تقصد اشرف …
الطبيب :تقدر تمشي دلوقتي
فارس :شكرا يا دكتور
الطبيب :العفو
و خرج الطبيب من الغرفة و….
اشرف :طيب انا هجيب العربية عقبال ما تحضروا فارس
جانا التي اخيرا تحدثت و هي تنظر له بشك :شكرا معانا العربية و السواق موجود كفاية مجيئتك
اشرف : والله فارس اخويا و انا مش هخليكوا تركبوا مع حد غريب خصوصا بعد اللى حصل لفارس و الله و اعلم مين ورائها الا اذا كان اللى في دماغي
فارس بحدة :اشرف المرة دي جانا عندها حق كمان ربنا يخليك يا سيدي بس انا اللى بقولك اتفضل كتر خيرك انك جيت
و معلش يعني المرة الجاية تكلم مع مراتي بأحترام و بلاش نظرات الاتهامات لان جانا متعملش كدة
أشرف :ايه ده ايه ده ايه التغير ده يا فارس هي مش دي بردو تكون بنت القاتل
جانا بحدة :لحد هنا و اللى هرد ابويا مق,تلش حد و انا واثق من ده ثقة عمياء فألزم حدودك و اتكلم كويس و اوقف عدل
أشرف :و لو متكلمتش عدل هتعملي لي ايه
فارس :انا اللى هرد عليك وقتها و كمان حكاية الق,تل و الانتقام محتاج افكر فيهم من تاني لان في حاجات كتير انا مش شايفها
أشرف :ماشي يا فارس عن اذنكوا
و غادر أشرف و هو يشعر بالغضب و القلق و يتواعد له و لها …..
اما جانا فنظرت له بشكر تارة و تساؤل تارة فبادلها بنظرات هادئة و….
عايدة بغضب :افعى كنت لسة هطرده بس كويس انه مشي
سندس :بس كويس انك رديت عليه يا فارس و دافعت عن جانا
شعر بدقات قلبه بعد اخر كلمة قالتها و تبادل هو و جانا النظرات منها الحيرة و منها التساؤل و منها الشكر .. وجدت عايدة ان كلا منهما ينظر للاخر بنظرات الحيرة و التساؤل فأبتسمت و قالت في نفسها :باين ان كلامك صحيح يا بت
يا سندس العنيدين دول شكلهم اكدة هيحبوا بعضيهم و انا واثقة من اكدة و الفترة الجاية هستغلها علشان يقربوا من بعض
نظرت لسندس و غمزتها فابتسمت سندس و فهمت مقصدها و…..
سندس :طيب يلا بينا علشان نروح احنا كدة هنروح الفجر خلينا نروح دلوقتي احسن ونبي
فاق الاثنان و نظر لها فارس و قال :ليه يعني الساعة كام
سندس :12 الا ربع يا اخ
عايدة :واه طب يلا ساعدي اخوكي انتي و لا اقولك تعالي انتي ساعديني و شيلي ادوية اخوكي و تعالي نحصلهم على العربية و جانا تساعد فارس
سندس بسرعة : اها ماشي يلا
جانا بارتباك :بس ما ممكن سندس هي تساعده و انا اساعدك
عايدة :لا يا بتي انا كمان عايزة سندس في موضوع و بعدين انتي مارته
جانا بتذمر :ماشي
عايدة :يلا يا سندس شوفي حاجات اخوكي و يلا ساعديني علشان نروح العربية و انتي يا جانا ساعديه يجف و اسنديه لحد العربية الزوجة سند برضاك