دنيا سارة الحلفاوي

إعلان مدعوم من شركة Star Ads

إتسعت عينيها من كلامها اللي محسبتوش قبل م تنطقه، فـ قال بمكر:
– عاجبك يعني؟

– مش قصدي والله كدا!
قالت بتبصله و هي خلاص هتعيط بتلعن غبائها، فـ ضحك بقوة و مسك راسها بيميل يبوس جبينها بيقول بلطف:
– حتى لو قصدك يا دنيا .. إنتِ مراتي تقولي اللي إنتِ عايزاه!!

مش عارافة تستوعب كلامه اللطيف ولا البوسة اللي حطها على جبينها اللي وترتها، سكتت بخجل و قربت من جهاز المشي (Treadmill) هي عارفاه بس عمرها ما عرفت تمشي عليه، داست على الزرار و إبتدت تتحرك من تحتها، حاولت توازن نفسها و تتحرك معاها لكن داست على الزرار تاني، قرب منها و وقف جنبها عشان متُقعش و فعلًا لما مقدرتش توازن نفسها كانت هتقع، صرخت بهلع لكن لقت نفسها في ح.ضنه، مسكها بلهفة و هي حاوطت عنقه بتبصله، سرحت في ملامحه الجميلة .. بشرة قمحاوية و دقن جميلة لايقة عليه، عيون عسلي و فك عريض، شعره ناعم و دراعه اللي محاوطها بحماية، و هو شرد في عينيها اللي عمره ما شاف في جمالها، عينيه ثبتت على شفتيها، مال عليهما و ممنعش نفسه يسرق عذرية شفتيها، إتصدمت دنيا و عينيه إتوسعت مش قادرة تصدق اللي حصل دلوقتي، كان بيبوسها بخبرة كبيرة و هي مش فاهمة حاجة!!
فصل قبلته غصب عنه بيديها فرصة تاتفس، مسكت هي في قميصه بتتنفس بسرعة بتاخد أكبر قدر من الهوا مش عارفة الهوا هرب من رئتيها من القبلة ولا من صدمتها! مسكت في قميصه مش قادرة تبصله من خجلها .. هي مستسلمتش ليه لكن من صدمتها سكتت و سابته يبوسها، خافت تبصلُه و تواجه عينيه اللي مش هترحمها!
لقته بيمسك إيديها، بيمشي بيها لأوضته و مجرد لمسته لشفايفها خلتُه عايزها و حالًا!! و فعلًا دخلوا الجناح و هي جسمها كله بيترعش، قفل باب الأوضة اللي جوا الجناح، لفلها و حاوط وجنتيها بيقول و عينيه بتتشرب ملامحها القلقة:
– دنيا .. بصيلي .. بصي في عينيها!

قالها لما لاقاها بتحاول تتحاشى نظراته، و فعلًا بصتله بخجل شديد و إحراج، إبتسم على نظراتها و هو بيتيمنى لو يعرف يبوس نن عينيها الجميل ده، مقدرش يتحكم في نفسه و مال يعيد الكرة و يلتقط كرزتيها بإحتياج حقيقي ليها، و هنا مكانش الأمر مجرد قبله .. إيديه إتجرأت و لمست جسمها بيشيل عنها الجاكيت اللي كانت لابساه، جسمها أصابته القشعريرة لما بهدوء حرر زراير قميصها، مسكت كفه و عينها دمعت بتفتكر لمسات ابن عمها القاسية و اللي كانت بتكويها .. و رغم إختلاف لمسات سليم تمامًا ليها لكن كإن الموضوع ساب علامة كبيرة في روحها صعب تتمحي، و وفعلًا ده ظهر في إنهيارها بتميل على قدام بعد ما بعدت عن مرمى شفاه سليم بتترجاه و هي بتعيط عياط هيستيري:
– لاء .. لاء أرجو .. ك …متعملش فيا كدا!! لو سمحت يا سليم بيه بلاش .. أنا خايفة أوي أوي أرجوك مش عايزة .. بالله عليك!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!