دنيا سارة الحلفاوي
– حاضر!
قالتها بهدوء و فعلًا قربت منه، ح.ضنها و حاوط جسمها بدراعه بيضمها لصدره، سألها بهدوء:
-أنا إسمي إيه؟
-سليم بيه!
قالتها بتلقائية و هي بتبصله، فـ إبتسم و مسد على وجنتها الناعمة بضهر إيديه بيقول:
-سليم بس .. إنتِ مراتي! في واحدة تقول لجوزها بيه؟
نفت براسها و هي حاسة إنها تحت تأثير عينيه، فـ قال بلطف:
– يلا قولي ورايا .. سليم!
-سليم!!
قالتها و هي بتبصله، إتنهد و إنحدرت عينيه لشفايفها بيقول بهمس:
-قوليها تاني!
ع.ضت على شف.تيها بحركة جننته أكتر، رفع إبهامه لشفا.يفها بيحررها من أسنانها الجميلة، و ممنعش نفسه يخ.طف ق.بلة من كرزتيها بيهمس قدامهم:
– متعمليش في شفايفك كدا .. و بس بقى عشان أنا ملصّم نفسي بالعافية
رغم خجلها من قبلته إلا إنها سكتت، فـ كرر كلمته
– قوليها .. قولي سليم!
– سليم!
قالت بهمس خجلان، فـ إتنهد و رجّع خصلات شعرها لـ ورا بيقول:
– ربنا يصبرني عليكي!
بعد دقايق نام و نامت هي في ح.ضنه على الفور، صحي قبلها و إتفاجئ بيها نايمة ماسكة فيه محاوطة خصرها، و نزل بعينيه لقى رجلها محاوطة رجلُه و قميصه مرفوع عن جسمها شوية مُظهرًا فخذها الأبيض النحيف، إتنهد و بصلها لقى وشها مرفوع ليه و هي نايمة، مال مُقبلًا جفنها و أرنبة أنفها و شفتيها قبلة طويلة لكن سطحية!
سابها تنام و غطاها كويس و قام، عمل تليفون لكل قرايبة بيقولهم بإختصار:
– أنا إتجوزت!
إتقابل بـ فرحة من البعض و بـ صويت من الباقي! إزاي يتجوز من غير ما يقولهم و إزاي بالسرعة دي و مين دي اللي قدرت تدخل سليم زاهر القفص!! كلهم صمموا ييجوا و هو طبعًا معارضش، عمل مكالمة طارئة لسكيرتيرته تجيبله من أي محل هدوم نسائي عبايات إستقبال و بيجامات و لبس خروج مؤقتًا لحد ما ينزلوا هما، و بعدها نزل يعمل فطار لـ دنيا و بعد نص ساعة طلعلها بالصينية، كانت هي لسه يادوب بتفرك عينيها بنعاس و هي ساندة ضهرها على ضهر السرير، بصتلُه بحرج و شدت الغطا على جسمها، لكن شهقت بعدها بتقول و هي قاعدة على ركبتيها:
– هو إنت اللي عامل الفطار كمان!
قعد قدامها و حط الصينية على رجلها بيقول بهدوء:
– إيه المشكلة
أسرعت بتقول بحرج:
– لاء مشكلة .. أنا بعد كدا هظبط نفسي أقوم قبلك و أعمل انا الفطار و كل حاجة!
مسك الكرواسون و مدُه لشفتيها عشان تاكل فـ أكلت، بتبص للطبقين اللي على رجلُه و بتقول:
– طب إنت مش هتاكل؟