في عصمة صعيدي2
١٢/١٣
روايه
الفصل الثاني عشر
صعدت لغرفة حنين التي وصفها لها هذا البدر الذي يذهب بعقلها تدق الباب لتسمح حنين بدخول التى ما ان رات دانه تدخل بابتسامتة محرجة إلا أنها قامت سريعا من السرير بابتسامة واسعة و تحتضنها بقوة فحنين على الرغم من أنها خجول إلا أنها اجتماعية جدا و تبادلها دانه الاحتضان و قد زال حرجها لتقول حنين : واحشتيني اوي عاملة ايه
فتضحك دانه : وانتى كمان وحشتيني
حنين بنصف عين : امممم بتضحكي يعني و مبسوطة اشمعنا انهاردة ها المرتين اللي فاتوا لما روحتلك كنتي نكدية ليه
لتضحك دانه بقوة و هي تتذكر الأيام الماضية بعد خناقتها مع بدر كانت شديد الحزن و الكآبة كما تقول حنين : انا نكدية ماشى يا ست حنين
فتضحك حنين بدورها : لا بجد ايه اللي غيرك
تخجل دانه من أن تتكلم فيما صار مع بدر لتغير مجرى الحوار : مفيش عادي
حنين بابتسامة : ماشي يا ستي يا رب دايما …تعالي بقا نقعد تحت في الجنانة تحت و اعمل حاجة نشربها لتومأ لها دانه و ينزلوا للاسفل