صغيرة بين يدي الحارث

*****************
ابتعد عنها بضيق مردد باقتضاب : ايه هتفضلي كده مش هتفكي..بقى
شمس…..
حارث اخرج سيجارته وبدأ ويدخن بغيظ منها
اما شمس غطت نفسها بالملأة ووووو

******************
علي بجنون : بنت ال**** ضربتني يمه والله لاوريها. .عشان تعرف مين علي العامر
هنيه ام علي : انت غلطت انا قلتلك عيله تعرف تضحك عليها وتوقعها بس للاسف مقدرتش توقع حتت عيله وعاملي فيها قاطع السمكه وديلها..
علي بتذمر : يمه..
هنيه : بلاا يمه بلااا زفت وسيبك منها انا هعرف اطيرها من هنا قبل مااختك ترجع عشان الجوازه دي المفروض تبقى لاختك مش ل**** دي..
.علي : هتعملي ايه..
هنيه : مالكش صالح وشيل البنت من نفوخك مش عايزينن مشاكل مع حارث..وعايزن نتمم جوازكم من البنت ملاك باسرع وقت…
يتبع …
بقلم_نوره_عبدالرحمن

٩/١٠/١١/١٢/١٣
التاسع
قبل جبينها وهو مغمض عينيه يستشعر قربها منه ويداه تحيط خصرها بتملك..
اما ملاك نبصات قلبها تتسارع بقوه هل حقا هي بين يديه الان
شهاب ابن عمتها الذي احبته منذ الصغر يكاد يغمى عليها من قربه المفرط ورائحته النفاثه..لتستيقظ على صوته الجاد هامسا عند اذنها : لما سبتك زمان كنتي لسه صغيره انما دلوقتي خلاص مش هسيبك ابدا فهمه ياملاكي..
نظرت الى عينيه مطولا وهي تراهما مليئتان بالغضب والحب والغيره..
ليهمس لها مجدداا : بلاش البصه دي عشان بتخليني اعمل حجات هاندم عليها بعدين ..ليحملها ويضعها على السرير بهدوء. مرددا : نامي ياملاكي وكل حاجه هتتحل قريب واوعدك انك مش هتبقى لحد غيري…قال كلماته وقبل جبيها وغادريحاول ايجاد حل لهذا كل باسرع وقت..
اما هي لم تستطيع التفوه بكلمه واحده فلقد لجم لسانها كانت كالمخدره. مالذي ستفعله اوستقوله الأن..
******************
في صباح اليوم التالي
استيقض الجميع وجلسوا على المائده الكبيره والجدة تحسنت حالتها…والجميع حولها…باستثناء شمس وحارث الذي مايزال نائما ..
اما شمس فكانت تحضر له صينية الطعام لتصالحه…وبسرعه حضرتها بمساعدة ملاك وصعدت قبل ان يلاحضها احد….
لم تجده في سريره لكنها سمعت صوت الماء ياتي من الحمام..
لتسرع بتبديل ثيابها الى قميص قصير ووضعت عطرها المفضل وفردة شعرها بسرعه تتجهز لتتم جوازهما فلقد لامت نفسها طوال اللليل وهي تراه يجلس في الشرفه يكتفي بالتدخين فقط…ولم يحاول اخذها عنوه رغم انه يستطيع فعل ذلك…لكنه يريدها بكامل ارادتها مما زاد غضب شمس من نفسها وقررت اتمام هذا الزواج…
خرج من الحمام يجفف شعره باختناق دون النظر اليها…
حتى شعر بيدين صغيرتين تحيط خصره من الخلف تفاجأ للثواني ولم يصدق مايحدث حتى سمع صوتها الرقيق : صباح الورد..
امسك يديها واستدار اليها لينبهر بها وبما ترتديه..
لم يركز على شيء اخر سوى عليها..
احاط خصرها بتملك : اي ده كله ..
احمرت وجنتيها بخجل وهي تراه يناظرها بنظراته المتفحصه لتردد وهي تبتعد عنه وتنظر اللى نفسها بحرج ثم تعاود النظر اليه بطفوله وخجل :عجبك..عملت كده عشانك ..ليجذبها من خصرها ويق*بلها والاخرى لاول مره تتجرأ تحيط عنقهه ووو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!