صغيرة بين يدي الحارث
يطمن عليكي قالتها بسخريه .وهي تنظر لحارث بغصه مرددا بغضب .لا كتر خيرك
حارث بتحذير : شمس
شمس بانفهال : هي فين امها اخوها لتصرخ وهي تقف بعيدا عنها ياخالتي هنيه ..ياخالتي تعالي مش بتسالي على بنتك ليه..وهي تعبانه …
شعر حارث بالحرج ليجذب ذراعها بعنف اتكتمي ياشمس بلاش فضايح على مفيش..
شمس بسخريه : مفيش ..انت بؤضتها وواخدها بحضنك وتقول مفيش قالتها بانفعاال
عندما لاحظ حارث اجتماع العائله على صوتها قال بتحذير اطلعي اوضتك واخزي شيطاني…
شمس بعناد : مش طالعه عايزه اشوف اخرتها معاكم كمل كمل كنتوا بتعملوو ايه هااا ..واخدها بحضنك و..هتبوسها والا ها….صفعة قويه تعرضت لها من حارث.اخرستها …نزلت دموعها بقهر وهي تنظر اليه بدموع ..
تقدم نحوها ليمسك يده شهاب يمنعه عنها..
اما هي نظرت اليه بخيبه وصعدت غرفتها بسرعه ..وتبعتها ملاك تحاول تهدئتها..
هنيه بخبث : روح شوف مراتك يابني بلاش مشاكل وبنتي انا ههتم بيها..
رمقها حارث بنظره ثم غادر السرايا كلها…
اما شمس لم تتحمل ما يحدث جمعت اشيائها تريد العوده لمنزل عمها وقد حاولت معها ملاك دون جدوى…
***********
هنيه : برافوا عليكي يابت بطني ..عرفتي تشعلليها بينهم وتدخلي الشك بقلبها …
بسمه بابتسامه خبيثه : دنا لسه بالاول يمه لسه معملتش حاجه..بس انتي مفكرتيش بحاجه تطفشها عايزين نخرجها من هنا بفضيحه مترفعش راسها تاني وحارث ميفكرش يرجعها ابدا ..انتي شايفه ازاي بيهتم بيها …
هنيه : في خطه هتطيرها من هنا.ومش هترجع ابدا..
بسمه : ايه هيا يمه
نظرت اليها والدتها بخبث انا هقولك…ووووو.
***************
عاد الى المنزل متاخر ليجدها تحزم اشيائها وتنتظره وفور دخوله نهضت بغضب..
حارث لم يتفوه بكلمه اخذ ثيابه من الخزانه ليسمع صوتها..
شمس : انت محرج عالحراس ومنعني من الخروج ليه..
نظر اليها دون ان يجيبها..واتجه الى الحمام لتقف امامه بغيظ انا مش بكلمك..
حارث ببرود وتعب : مش فايقلك اتخمدي نامي..
شمس : طلقني وهترتاح مني خالص…..
حارث بسخريه : نامي واحلمي يابنت الناصر..
شمس بدموع : طلقني عشان تاخد راحتك مع بت عمك مش انت عايز كده..
حارث بتحذير : اخزي شيطاني يابنت الناس..وروحي نامي…
شمس بانفعال : بقولك طلقني لو كنت راجل طلقني..
جن جنونه عندما سمع كلماتها ليجذبها من شعرها بعنف انا هوريكي انا راجل ازاي ليجذبها من شعرها ويدفعها الى السرير وووووو
يتبع….
بقلم_نوره_عبدالرحمن
الثالث عشر
قبلاً متفرقه ويديه تعتصر جسدها بعنف يطبع علاماته على جسدها الصغير غير ابه لصراخها…وكأنه صم اذنيه عن صوتها…مزق ثيابها وهو مستمر بفعلته…لكنه ابتعد فجأه..عندما ..شعر بخوفها ورعبها صراخها الذي دوى مسمعيها لينهض ويبتعد عنها بضيق مرددا بتحذير…