قيود العشق
اخد نفس عميق و هو بياخد علبه قطيفه
رجعت ملامحه للجمود تاني و خرج من الاوضه
و اتجه ناحيه اوضه مليكه
مليكه كانت واقفه أدام المرايه و هي منبهره من شكل الفستان عليها كان خفيف مش تقيل لكن طبقات كتير ابيض مطرز باللولو و بعض الماس بشكل هادي
البنت كانت بتظبطلها حجابها و الطرحه الطويله و التاج مليكه كانت سرحانه و مش مركزه
البنت:
بسم الله ماشاء الله زي القمر
مليكه بهدوء:ممكن تسبيني لوحدي مش كدا خالص
البنت:ايوه كدا خالص بعد اذن حضرتك
خرجت و سابت مليكه اللي قعدت على السرير و بتمنع دموعها انها تنزل
في الوقت دا دخل عز الدين ولاحظ شرودها
عز الدين :جهزتي؟
مليكه رفعت وشها وكانت دموعها على خدها
عز بصلها باستغراب و راح ناحيتها :في اي؟
مليكه بخفوت:ولا حاجه انا خالص جهز ثواني بس همسح
عز بمقاطعه:مليكه؟؟!!! في اي؟
مليكه بهدوء :
انا بس كان نفسي يكون معايا امي انا زي اي بنت في اليوم دا نفسها يكون معها أهلها… انا عارفه ان دي لعبه وانت هتطلقني بس انا كان نفسي احس بالعيله اللي اتحرمت منها انا اسفه ثواني
عز الدين مسك ايديها و حضنها وهو بيرتب علي ضهرها بحنان :ادعيلها بالرحمه…. و خليكي فاكره ان طول ما انا موجود مش هتكوني ابدا لوحدك
مليكه بابتسامه رغم ان دا بالنسبه ليها حلم
:هنتاخر على الناس زمانهم وصلوا
عز بعد عنها و فتح العلبه القطيفه و طلع منها عقد من الماس كان على شكل (عزي) بيلبسهولها
مليكه بصدمه :عزي؟!
عز بابتسامه :انتي ملكيه خاصه لعز الراوي
مليكه كانت مركزه معه و اد اي وسيم و جذاب ابتسمت غصب عنها وهي بتتمنى ان دا يكون حقيقي مش كدبه
عز شدها من خصرها بتملك :جاهزه….
مليكه هزت راسها بأه والاتنين خرجوا
في الحفله
كان يزن و سليم بيستقبلوا الضيوف من رجال الأعمال والصحافه
لحد ما نزل عز الدين و مليكه الصحافه كانوا بيصوروا
ميرا وقفت مصدومه وهي بتبص لمليكه و اد ايه جميله
عز الدين كان بيسلم علي الضيوف و الكل بيبصله باحترام و مليكه كانت مكتفيه بابتسامه جميله
مليكه كانت قاعده على الكرسي الفخم المخصص للعروس و عز كان بيتكلم مع حد
لحد ما لاحظ دخول هارون الكاشف راح ناحيه مليكه و مسك ايديها
مليكه :في اي؟
عز بابتسامه :هنرقص سوا…..
مليكه بتوتر و همس:عز انا مبعرفش ارقص و كمان الكعب انا مش متعوده عليه ممكن اعملك مشكله