قيود العشق2
عز بسعاده:اول حاجه هيكونوا أجمل بنوتين في العالم هسيبك تنامي واخدهم و أفضل اتكلم معهم طول الليل و اشتكيكي ليهم لو زعلتيني
كل يوم وانا جاي من الشركه هجيبلهم شوكلات و لمآ نتخانق انا وانتي هجرك من افاكي و نطلع نكمل خنا”قتنا في اوضتنا
هحفظهم القرآن……. هنصحي كل يوم عشان نجهز الفطار سوا لكن في الأصل هندخل نبهدل المطبخ وانتي تصحى يجيلك جلطه مننا….
هعلمهم الصلاه ولما يكبروا هاخدهم للمدرسه بنفسي…… و اي شاب يحاول بس يقرب منهم ساعتها هندمه
لما يكونوا في ثانوي هعلمهم ان الثانويه مش نهايه العالم
والقمه الحقيقه مش كليه طب او هندسه
القمه موجوده في كل الكليات
هعلمهم انهم يكونوا قمه في اي مكان يدخلوه
هصاحبهم و خصوصا لو حسيت ان واحده فيهم متغيره
لما يكبروا و يبقوا في الكليه هعلمهم ان الكليه اهم من الثانوي على عكس ما الناس بتقول
وأنهم لازم يذكروا اول بأول و هعلمهم يكون اناقه و كاريزما
لما اكبر انا في السن هسلمهم كل الشغل و هفضل اتابعهم من بعيد……
هفضل معاهم يا مليكه لحظه بلحظه و اعلمهم يفكروا بدماغ عد”وهم….. و يبقوا سابقينه بخطوه
هعلمهم ازاي يكونوا هيبه و مع ذلك حنونين على بعض…….
مليكه بسعاده وعشق صادق :ربنا يحفظك ليا و ليهم
عز:يارب يا كوكي
مليكه بخوف :انا بس نفسي اللي حواليهم يحبوهم يا عز
عز:مش كل الناس هتتقبلهم لان رضا الناس غاية لا تدرك و لكن رضا الله غايه لا تُترك… سبيها على الله يا مهلبيه
مليكه ابتسمت وحضنته بقوه وهي بتخبي وشها في صدره مش عايزه تعيط
عز بالم:خالص يا مليكه ان شاء الله كل دا هيعدي
مليكه بابتسامه وهي بتبصله:ان شاء الله
وصلوا القصر و عز كان محاوطها بخوف شافت ميرا و كاميليا و قفين عن مدخل القصر
مليكه كانت خايفه من مقابله والدته هي المره دي معندهاش طاقه لأنها تجادل حد
عز مسك ايديها و ابتسم
مليكه كانت واقفه أدام كاميليا و هي ساكته لكن اتصدمت اوي اول ما كاميليا حضنتها و بترتب على ضهرها بحنان
مليكه بصت لعز بارتباك وهو ابتسم وهو بيبوس راسها
غمضت عنيها بقوه و هي عايزه تحس بالشعور دا… هي بقالها سنين مفتقده شعور الام
ميرا بصت ليزن وابتسمت وهي بترجع شعرها وراء ودنها… وهي حاسه بالغبطه لأول مره متشوفش عز الدين و لا تهتم بوجوده يمكن لأول مره تقرر انها تتحرر من وهم الحب المزيف و تدور على حب حقيقي زي حب يزن ليها
وانه اتحملها طول الفتره اللي فاتت لحد ما اتعالجت