قيود العشق2
عز كان حاسس بأن في جمر من نا”ر على قلبه حتى مش قادر يبكي في ثقل غريب حاسس بيه
قفل معه و دخل بسرعه اخد الروشته و نزل فتح باب البيت الحارس اول ما شافه راح ناحيته
الحارس:تؤمرني بحاجه يا باشا
عز بجمود:دلوقتي حالا توصل اي صيدليه فاتحه و تجيب الحقنه دي
الحارس:بس الوقت اتأخر يا باش
عز بمقاطعه:عشر دقايق ادامك عشر دقايق
قالها و قفل الباب و طلع لمليكه و فضل يعملها كمادات
بعد شويه
أداها الحقنه و فضل يعملها كمادات لحد ما حس بارتخاء جسمها و هدوءها
غطها كويس و قلم بارهاق دخل اتوضا و بقى يصلي و يبكي وهو راكع لله
فضل يبكي وقت طويل وهو بيصلي مليكه فتحت عنيها و شافته حاولت تقوم لكن مقدرتش
غمضت عنيها ببط و هي بتدعي ربنا ان يقويه و يكون معه متعرفش ان كل دعواته ليها هي
تاني يوم
صحي عز و ملقاش مليكه اتفزع وقام بسرعه بص في الساعه لكن استغرب انها احداشر الضهر افتكر انه منامش غير بعد صلاه الفجر لكن هي فين….
نزل و بقى يدور عليها لحد ما شافها واقفه في المطبخ
عزالدين من وراها:ممكن افهم بتعملي ايه
مليكه اتخضت وهي بتحط ايديها على قلبها:في اي يا عز خضتني
عز :ليه قومتي….
مليكه :عشان بقيت كويسه قلت احضر فطار
عز حضنها وهو ساكت و مرعوب خايف تتعب في يوم ميكنش جانبها
مليكه :عز والله انا كويسه انا اصلا مش فاهمه في اي بس اكيد دور سخنيه عادي
عز بتهرب:طب قوليلي عملتي اي
لكن وقف مصدوم لمآ شاف فطير مشلتت
عز:انتي اللي عملتي دا
مليكه :لا الصراحه الجيران هنا بيقولوا اننا مش بنخرج و في واحد منهم قالت انهم عزمينا بليل في مكان بيتجمع فيه معظم اهل البلد و بيحتفلوا و عطتني حاجات كتير فطير و عسل و جبنه بتاع الزلعه دي…. تعرف الناس هنا في اسوان بجد طيبين اوي و عندهم حق احنا فعلا من وقت ما جينا و احنا مخرجناش….. تعالي نروح بليل العزومه دي و حياتي
عز بشك:مليكه متاكليش حاجه من الاكل دا انتي فاهمه
مليكه :بس انا نفسي رايحله يا عز و بعدين ليه بقي
عز افتكر اللي خدم عملوه و الحبوب اللي كانوا بيحطوه لها باختصار كان خايف عليها
عز بجمود:وانا قلت كلمه مش هتاكلي حاجه من الاكل دا
مليكه بغضب :لا يا عز هاكل و بعدين انت بتعمل كدا ليه
عز اتنهد بضيق :ماشي يا مليكه بس بعد كدا متقبلش اي حاجه من الجيران او تاكلي اي حاجه برا