عناق سام 4
” بعد فترة ”
صحيت سندرا ع صوت زينة في التلفون بتكلم جين وبتعيط من الفرحة
– قول والله .. جين أنت مبتهزرش صح سام فاق!!
–
– الحمد لله.. أنت مش عارف هي هتفرح أزاي بالخبر دا
–
– حاضر حاضر هنلبس ونيجي ع طول
– طلعت سندرا من الاوضة وملامح وشها بهتانة وتحت عيونها أسود بس لسه ضحكتها قادرة تمحي كل العيوب دي جريت ع زينة وبدموع مسك إيديها ” زينة إلا أنا سمعته دا صح مش كدا
– بدموع حضنتها ” صح ي حببتي الحمد لله يالا بقي خشي أجهزي بسرعه وأنا هلبس ونروحلهم ع طول
– بفرحة وبهجة عيلة صغيرة جريت ع الاوضة لبست بسرعه أول حاجة جت في إيديها وزينة لبست هي كمان بإجهاد كانت في بداية الشهر الخامس من الحمل بعتلهم جين أوبر وبعد دقايق كانوا وصلوا المستشفي
– جريت سندرا ع العناية وقلبها طاير من الفرحة وفجأة وقفت لما سمعت الدكتور بيتكلم مع جين ” أحنا نقلناه أوضة عادية رقم 207 بس للاسف إلا حصله دا مش بأيدينا أنا قولتلك قبل كدا أن الغيبوبة هتأثر عليه بس مش معني كدا أننا هنستسلم أكيد هييجي يوم ويتعافي ويرجع يقف ع رجليه تاني بس يلتزم بالعلاج ولازم العلاج النفسي مهم جدا في حالته دي
– برقت سندرا بصدمة وهي بتسمع كلام الدكتور نزلت دموعها بوجع وهي حاطة إيديها ع بؤقها ؛ ألتفت جين ع صوت عياطها ” سندرا أهدي الدكتور قال أنه إن …
– جريت سندرا ع الاوضة فتحت الباب بدفعه ودخلت أول ما شافته قدامها زادت دموعها وجريت عليه حضنته ” الحمد لله ع سلامتك ي سام معقولة هونت عليك كل الفترة دي
– دخل جين هو وزينة وبفرحة وهو بيحاول يتصرف طبيعي علشان يخرجه من المود إلا هو فيه ” الله أنا بقول نمشي أحنا شكل الوقت مش مناسب
” بعدت عنه سندرا بإحراج وسام متجاهلها تماما ومعملش أي ردة فعل أتجاها ”
– بص سام ل حين ” جين أنا عاوز أتكلم معاك لوحدينا
– بصت سندرا ل سام بحزن وهي شايفه عينيه بتتهرب منها وقاصد ميبصلهاش ؛ فبقهرة مسكت زينة إيدها وخرجوا
– قعد حين قدامه ” جرا أيه ي عم في أيه خف عليها شويه دي كانت بتمو.ت بالبطئ كل يوم وأنت تعبان مش كدا
– جين مش عاوز أتكلم في الموضوع دا أنا وهي خلاص مبقاش فيه حاجة بينا
– رفع حاجبه بتفاجئ ” لأ ي راجل! أمال أسمها إلا أول ما فوقت فرجت علينا المستشفى بيه دا كان أيه إن شاء الله!
– أنت هتسمعني ولا تطلع برا؟
– خلاص ي عم قول معاك
– عاوز أخرج من هنا بس مش عاوز أشوف حد ولا عاوز أروح البيت عاوز مكان ميكنش فيه ناس أعرفهم ولا يعرفوني
– في ايه ي سام هو الموضوع كبير للدرجة دي ؟
– اتنهد سام بتعب ” أنت هتعمل إلا بقولك عليه ولا هتتعبني معاك ؟
– خلاص خلاص متتعصبش مكان بعيد ومفيهوش حد يعرفنا أممم أيوا لقيتها البيت الا في مرسي مطروح البيت دا بتاع أخويا نور كان مجهزه وعايش فيه هو ومراته قبل ما يهاجر كندا ودلوقتي البيت فاضي ومحدش بيروح هناك دلوقتي هو مقفول هروح أجيب المفتاح وأخطف رجلي لحد اللواء فتحي أخد أجازة ونطير أنا وأنت وزينة وسندرا ع هناك
– حط سام إيده ع وشه بغيظ ” أنت عبيط ياالا هو أحنا رايحين نصيف بقولك مش عاوز حد يعرف تقولي هقولهم يطلعوا معانا؟! بقولك ايه غور أطلع برا خلاص مش عاوز منك حاجة أنا هتصرف