قدر ووصال 2

وتنهد في غضب قائلاً:
_أنت مين، وبتتكلم ليه بالطريقة دي.

قال علاء بتريث:
_أنا الطريق الأسود اللي في حياتك ياسامح وهيجي يوم وتقع فيه.

ضيق سامح حاجبيه وغمعم بخفوت:
_علاء.
رد بشموخ:
_بالظبط ومش عاوزك تنسى أسمي ده، لأن نهايتك هتكون على أيدي.

رد سامح بتحدي قائلاً:
_أنت مجرد شاب طايش متعين جديد، ومصيرك الاسود اللي وقعك في طريقي، واوعدك ان نهايتك هتكون قبل نهايتي.

قهقه علاء ساخراً:
_بكرة الزمن يبين من فينا اللي هيكسب ياسامح.

وكاد ان يغلق حتي قال سامح سريعاً:
_خرج قدر من لعبتنا لأن مش هسيبك تتهنى بيها
وأجاب علاء بمكر يحاول خداعه لمعرفة ان كانت قدر معه أو لا:
_أنت مفكر اني غبي عشان اقع في نفس الفخ مرة تانية، أنا عارف كويس ان قدر أنت اللي بعتها.
وكأنها جاءته على طبق من فضة فقال:
_كويس أنك طلعت ذكي وبتفهم.
ألقى تلك الجملة وأنهى المكالمة، وابتسم بنصر.

“لا إلا إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ”

منذ قليل وأمام مكتب علاء، ذهبت قدر تنوي الشكر و الإعتذار له عن عدم مسئوليتها كما يقول هو دائماً، والشكر على خلاصه لها والنجاه من براثن ذلك الرجل الذي حتماً كان سيجعلها، تمضي على تلك الأوراق وتصبح زوجته بالإكراه، ولكن أوقفها سماع صوته، فأيقنت بأنه يتحدث بهاتفه وابتعدت قليلاً، ثم عادت مرة أخرى رفعت يدها عازمة على طرق الباب، ليقوم هو بفتحه ويتفاجئ بها أمامه فقال:
_في موضوع مهم عاوز اتكلم مع الكل فيه ياريت تتفضلي على الصالون، ونأجل اي حديث لبعدين.
مر هو من أمامها، وجزت هي على أسنانها بغيظ منه وذهبت خلفه.
بصالون المنزل أجتمع كلاً من وصال وأميرة ورهف ووالدة علاء.
وجال علاء بنظره عليهن قائلاً:
_أنا جمعتكم كلكم دلوقتي عشان في قرار أخدته ولازم الكل يعرفه.

ردت والدته قائلة:
_خير ياحبيبي في حاجه حصلت.

رد علاء قائلاً:
_خير يا أمي….
ثبت نظره على قدر وقال:
_أنسة قدر تتجوزيني……..

الفصل الحادي عشر

الحياة لا تعطيك الفرح دائما.

ثبت علاء نظره على قدر وقال بنبرة مبهمة:

_أنسة قدر تتجوزيني.
صدمة إحتلت معالم الجميع وهم ينظرون له بأعين متسعة ذاهلة.
فتحدثت والدته قائلة:
_على جثتي الجوازة دي تتم.
ألتفت علاء لها، قائلاً:
_أمي نبقا نتكلم بعدين، عاوز أسمع رد الأستاذة قدر.
قال جملته الأخير وهو يعاود النظر لها.
فصاحت والدته قائلة:
_بعدين، هو إيه اللي بعدين انا عاوزة أفهم إيه أصل اللي سمعته ده
قال علاء بجمود:
_ولا أصل ولا فصل كل الموضوع إني عاوز اتجوز، أظن ده لا عيب ولا حرام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!