الحب للجميلات

لو كان هذا السبب هو العذر.. اذن فهو بلا فعل فاعل
لكن اذا كان لا.. اذن الامر بفعل فاعل بلا حتم، لكن مَن نفذه، نفذه من داخل المصنع.. شخصا يعلم ما هو مصنع سليمان ويحفظه، لدرجة انه دخله بوقت لا أحد فيه.. وضرب في اقوي ما يملكون.. في وقت لا يوجد ما هو انسب منه

هتف لـ العسكري وهو يغلق التقرير اخيرا:-
_ابعت يابني لسليمان باشا وقوله ان تقرير الطب الشرعي طلع

هتف واجد وهو يجلس مقابلا لمقعد عابد الذي ظهر عليه الضيق من ما فعله واجد:-
_انا الاول مكنتش عايز دا يحصل، بس خلاص حصل ياعابد.. زائد الحقيقة كويس ان دا يحصل.. اننا ندخل علي التقيل احسن من اننا نلعب بالقليل، ضربتين يموتوا احسن من اربعة يهدوا
عابد بقلة حيلة وهو يرمق اخاه بضيق:-
_مش هتجيبها لـ بر انت
غمز له بعيناه و:-
_لا وانت الصادق.. هجبلك امبراطورية سليمان تحت رجلنا من غير تعب ووجع دماغ
عابد بأستنكار:-
_وانت مفكر ان سليمان هيسكت ولا مش هيعرف انك السبب؟
واجد بلامبالاة:-
_وان عرف، مش هيقدر يعملي حاجة، اصلي من عيلته واللي زيه مبيأذيش اللي من دمه..
عابد بتحذير وهو يري ثقة الاخير بموقف سليمان:-
_بس اللي من عيلته دا اللي هيهده، يعني صدقني لو حط في باله يأذيك مش هيرحمك ياواجد.. لو كان علي حافة الموت والانهيار، هياخد حقه منك وبعدين هيقع..
واجد:-
_يابني دا نايم في العسل، اخره يضرب ضربتين زي اللي عملهم ويحاول يحل مشاكله وبس، لكن يرد الضربة.. تـوء ميقدرش
عابد بتعجب من حديث اخيه:-
_وليه متقولش انه مش بيفكر بأندفاع زيك، وانه ناوي يرد.. بس بضربة معلم واحدة؟ اصل اللي انا اعرفه عن سليمان يقول غير اللي بتقوله انت خالص، كلامك عنه بيحسسني انك بتتكلم عن حد غيره خالص

لا ينكر واجد.. ان كلمات عابد ادخلت في قلبه قليلا من القلق، هل يعقل ان يكون هادئ الهدوء الذي يسبق العاصفة؟! يخطط لكنه لن ينفذ الان؟ هل يعقل ان يكون هو الطرف الأهدي في الحرب، وبالتالي الأذكي، وبالتالي الفائز..!!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بسم الله نبدأ..
بنّي سليمان •• ملحمة شياطين الأنـس ••

_الفصل السابع .

.. ! بـ يحبك ! ..

‘ كاره النساء.. اذا أحب، ستري منه ما لا يدخل علي بال البشر ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تخضبت وجنتي بيسان بالأحمرار وهي تقرأ كلمات الرسالة التي أرسلها سليمان برفقة باقة من الازهار الحمراء ذات الرائحة الجميلة لها، كانت باقة كبيرة.. تحتوي علي ورود حمراء كثيرء ويحمي تلك الورود مغلف انيق أسود اللون.. علي بدايته سكنت ورقة بنفس اللون الاسود.. فتحتها وجدت فيها كلمات بخط أحمر اللون..
‘ آمراة مثلك لا تستحق ان يتركها أحدا.. من مثلك تستحق التدليل، تستحق رجلا لا يشغل باله سوي مراضاتها ياسيدة يخجل الجمال من جمالها.. والنساء من بهاءها.. يا سيدة انحني لها الدلال.. وتعلم منها الاغراء فنونه.. يانجمة في سماء عالمي.. ووردة في حديقة احلامي.. يا مَن تغار منكِ النجوم.. أعتذر.. كَوني تركتك فجأة بلا سبق انذار.. فهل تقبلتِ؟! سليمان توفيق ‘
طوت الورقة وابعدتها عن انظارها وكأنها تبعد سليمان عنها كي لا يري احمرار وجنتيها وتبسم شفتيها بخجل، كلماته تسللت الي قلبها فجعلته يخفق بعنف من عنفوان كلماته.. كلمات بعثرت مشاعرها بكل يسر، دغدغت مشاعرها الرهيفة التي تهيم بالرومانسية ومغرمة بها، كم كانت تتمني ان يدللها احدا بأفعاله ويشعرها بأهتمامه بها، وها هو يفعل..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!