عذراء على حافة 5
وانا مخبية عليها انة رافض حتى انة يكلمها
صمت بدر لثوان ومن ثم قال…….تصرفة دة وراة حاجة
والحكاية دى فيها إنَ ولازم نعرفها
………………….
داخل شقة \مصطفى العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات تجلس بحجرة المعيشة
تمسك بالريموت كنترول بيدها تقلب بقنوات التلفاز بسأم وبلا مبالاة
احرقتها كلمات تلك الاغنية العظيمة
واشعرتها بالحنين الجارف فأخذت تستمع اليها ومع
كل حرف ينطق تبكى بمرارة وغزارة شديدة
حاسه انى وحيده وحيده وفـ دنيا بعيده بعيده
ولاحدش جنبى من كل حبايبى
ولاحيله قلبى غير التنهيده
تعالالى يابا تعلالى تعلالى يابا
الدنيا اما تضيق حواليا وتغمى عنيا
بحلم بسنين حلوه هنيه وانا لسه صبيه
ايامى فرحى ولياليا احلام ورديه
وانت بتدعيلى وترقينى مايفرح فيا عدوينى
تعالالى يابا تعلالى
تعلالى يابا تعلالى واحيينى بعطفك
تعلالى بحبك وحنانك وبكل عواطفك
محتاجه اطمن بوجودك وارتاح على كتفك
اغضب تسامحنى وترضينى
واغضب تنصحنى وتهدينى
تعلالى يابا تعلالى تعلالى يابا
يابا تعلالى تعلالى يابا تعلالى
وحياة العشره اللى خيالها مفارقشى خيالى
وحياة الايام الحلوه والقلب الخالى
مالناش فى الدنيا غير بيتنا
يحمي دمعتنا وفرحتنا
تعلالى يابا يابا يابااااااا تعلالى
احتاجك وبشدة واكثر من ذى قبل
لذا حبيبى حاول جاهداً ان لا تطيل الغياب اكثر من ذلك
حاول ان تتناسى ما تسببت بة اوجاعنا
وآتى الى ليلتئم قلبى المحطم
وسأعطيك وعدى لن اوجة اليك اى كلمة عتاب
فقط عد الى على الفور ولا تتركنى اتعذب اكثر من ذلك
……………….
بأرض المحبة “لبنـــــان”
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان يجلس خلف مكتبة يزاول عملة بأنهماك شديد
وبغتة شعر بضيق فترك مكتبة ونهض عن مقعدة وهو يزفر الهواء بحنق
ومن ثم مسح على وجهة ومررأناملة بين خصلات شعرة الحريرى بإضطراب
ظل يتذكر كلمات والدتة وهى تستفهم منة
عن سبب مغادرتة فجأة وكيف انها تمتعض منة
بكل مرة يهاتفها ويرفض ان يتحدث الى زوجتة
غمرتة الاحزان وذكريات تلك الحبيبة ظلت راسخة بذهنة لا تفارقة
لقد اشتاق اليها كثيراً اقسم انة لن يستطع البقاء بعيداً عنها اكثر من ذلك
لا يستطع العيش بدونها فلحظات فراقها شديدة الصعوبة فخفقات قلبة
تنبض لاجلها هكذا دائما يكون شعور العاشق
ولكنة الكبرياء
كيف لة ان يتعايش مع ذلك الواقع المرير