عذراء على حافة 5

يبحث عن مخبئ فعن بعد رمق شجرة كبيرة

وعلى الفور توجة اليها ليحط فوق اغصانها ليتوارى اسفل اوراقها

ولكنة حين وصل اليها وجدها مجردة من الاوراق واغصانها متهدلة وبالية

فظلت الامطار تعصفة بلا توقف

غادرت الحجرة والشقة بأكملها صعدت الدرج بخطوات مترنحة وهى تتذكر

اخر الحديث الذى دار بينهما ,, الطلاق,, الانفصال ,, الفراق

هل سوف يتركها ثانيتاً بعد ان جمعهم القدر لتصبح من نصيبة

كيف ستتعايش مع هذا الواقع المؤلم والجائر

فاصعب شعور عندما تكون مشتاقاً لاحدهم

غاب عنك وتركك وحيداً

فتظن آنها مسألة وقت لا اكثر

لكنك لا تستطع الصمود حتى ينقضى ذلك الوقت

فبعاد الحبيب يزبح الروح ويدمى القلب

ظلت تتوكأ الحائط وهى تصعد الدرج

وبغتة تملكها دوار حاد ادى الى تساقطها وانحدارها

فوق الدرج فهبطت الدرج بأجمعة وهى تتخبط بالحائط

وفى الاخير استقرت على ارضية الممر المؤدى الى شقة حمواها

وقد تخضب وجهها بأكملة بدماءها التى سالت بغذارة من مقدمة رأسها

رواية عذراء على حافة الهاوية.

بقلم سما سعيد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!