كبريائي يتحدى 3
نظرت له بشرود و هزت رأسها
تنهد جاسر و قال بجدية : يارا انا مش عايزك تزعلى من اى كلمة ماما قالتها .. ماما طبعها كدا .. هى كدا حتى معانا .. و هى مهما كانت برده امى مقدرش ازعلها .. لو انا فارق معاكى يا ريت متزعليش
ظلت تنظر له لبعض الوقت بتفكير و حاولت رسم ابتسامة على شافتيها و قالت : مش زعلانة
نظر لها جاسر بابتسامة و قال بجدية : انتى موافقة انك تعيشى فى الفيلا وﻻ ناخد فيلا تانية لوحدنا
يارا بشرود : مش عارفة
جاسر بجدية : يارا مالك !!
يارا بجدية : جاسر انت عايز تتجوزنى ليه !!
نظر لها بتأمل و كاد ان يجاوب و لكن اتت نيره و نظرت ليارا و قالت : اسفة انى قطعتكوا بس انهى حتة فيها شبكة اكتر .. عشان الشبكة ضعيفة
نظرت لها يارا و قالت بابتسامة : اخرجى فى البلكونة
نظر لها جاسر و قال بستغراب : مين ؟!
نيره برتباك : صحبتى
جاسر بنصف عين : صحبتك !! طب هاتى اكلمها عشان مكلمتهاش من ساعة ما سافرت ووحشانى
شعرت يارا بأحساس غريب .. اول مرة تشعر به .. شعرت بالضيق الشديد .. شعرت بالغضب من جاسر .. شعرت انها تكره الفتاه التى يتحدث عنها رغم انها ﻻ تعرفها وﻻ حتى تعرف اسمها .. هل هذا ما يطلقون عليه الاحساس بالغيرة !!
نيره بحرج : احم احم .. خليك فى اللى انت فيه .. ابقى كلمه من على موبيلك لما تفضى
يارا بداخلها ” كلمه !! هيــــــــــــــــــــــــــة مطلعتش بنت .. بس يا غبية و فيها ايه لما تطلع بنت .. عادى يعنى هو حر ”
نظر جاسر لنيره بنص عين : يعنى مش صحبتك ثم قال بجدية : و بعدين انتى من امتى بتكدبى عليا ؟!
نيره ببرائة : انا مش بكدب عليك .. انا بضحك معاك
جاسر بضيق : طب يلا يا سكر من هنا
نيره : حاضر من عونيا
غادرت نيره اما جاسر فنظر ليارا و قال بجدية : كنتى بتقولى ايه بقى ؟؟
يارا بجدية : انت عايز تتجوزنى ليه ؟!
تنهد جاسر تنهيدة طويلة و كاد ان يتكلم و لكن جاءت سامية و قالت بضيق شديد : جاسر مامتك عايزة تروح
نظر جاسر ليارا بابتسامة و قال : الظاهر ان ملكيش نصيب تسمعى الجواب انهارده ثم قال لسامية : انا مش عايزك تزعلى من طريقة ماما .. هى كدا و الله .. حتى معانا ثم نظر ليارا و هو يقول : سواء سكننا مع اهلى او لوحدنا عايزة اعرفك يا ماما ان مفيش حد له دخل فى حياتنا حتى لو كانت امى و انها هتبقى فى عينى و محدش هيقدر يتكلم معاها نص كلمة طول ما انا عايش