خلف الظلال
هاله : ولا والله يا امانى يتخاف عليها …فتحى عينك يا هند ..سالم مش
سهل
هند : انا ماليه ايدى منه كويس
امانى : وانتى تعرفيه منين يا هاله
هاله : بشتغل عنده …الصدف خليتنا نتلاقى انا وهيا
هند : انما انت قيلالهم ليه انك اسمك مريم؟؟
امانى : انا مش فاهمه حاجه خالص
هاله : انا هقولك بقى يا ستى انا الاول اشتغلت فى مطعم وصاحبه شرط
عليا ااقلع الحجاب والصراحه خفت لا يسأل كيت وكيت روحت قيلاله انى
اسمى مريم والحمد لله ما سألش تانى بس يافرحه ماتمت بعدها بأأقل من
اسبوعين رفدنى بسبب خناقه دبيتها مع اللى اسمه سالم ده كان جاى فى
يوم يتغدى فى المطعم ومد ايده عليا فاهمين طبعا راح شريكه بعد كده
سابلى الكارت بتاعه قالى انه عنده شغل ليا لما رحت لقيته معرض
سيارات كبير وقتها كنت بشوف رفيق وبس طلع ان سالم مشاركه
..فهمتو؟؟؟؟
هند : اااااااااه عشان كده مش طيقاه بقى
رفعت هاله انظارها فوجدت ان امانى تنظر لها بأسف فقالت هاله : ايه يا
امانى بتبوصيلى كده ليه
امانى : يعنى قلعتى حجابك يا هاله عشان تشتغلى
هاله : اعمل ايه يا امانى ماكنش معايا غير تلاته جنيه اول عن اخر كنت
محتاجه للشغل والا كنت همد ايدى
امانى : طيب واديكى سيبتى المطعم مارجعتيش لبستيه تانى ليه
تنهدت هاله وقالت : ماهو رفيق شافنى قلعاه قلت لو لبسته ممكن
مايرضاش يشغلنى
امانى : وممكن يرضى وبعدين احنا بنرضى الخلق ولا بنرضى الخالق يا
هاله ….بقى هاله المتعلمه اللى مخها بسم الله ماشاء الله يكون تفكيرها كده
صمتت هاله خجلا فقالت هند مدافعه عنها : كل واحد ادرى بظروفه يا
امانى …المهم انا جعانه هاا هناكل فين
امانى : حتما ولا بد تدقوا طبيخى دا انا عليا حته صينيه مسقعه
هند : الله نفسى فيها
امانى : ساعه زمن والسفره تكون جاهزه
امضت الفتيات وقت الظهيره سويا وعندما انتهين من تناول طعام الغداء
جلسن قليلا يحتسين شراب الشاى الساخن مسترجعين بعضا من احداث
ماضيهم المؤسف بسجن النساء
حتى قالت امانى : احنا اول ما نخلص الشاى البس واجى معاكى يا هاله للست حماتك دى
هاله رافضه: دى ست لسانها طويل يا امانى وانتى عصبيه
امانى : ماتخافيش همسك اعصابى ماهو لازم تعرفى راسك من رجلك
هتفضلى لحد امتى تروحى المدرسه تسألى على عيالك مش يمكن ابوهم
نقلهم