خلف الظلال

فحصت هاله الملف فوجدت ان زوجها السابق قد اشترى من المعرض فى خلال العامين المنصرمين خمس سيارت فارهه تبلغ قيمتها ثلاثه ملايين كامله ولكن العقود مسجله بمبالغ ضيئله لا تكاد تبلغ نصف ثمن سياره واحده …فكيف….ولما …وما نوع العلاقه التى تجمع عادل بسالم والتى تجعل الاخير يبيع له سيارات بتلك المبالغ التافهه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اسئله كثيره تسارعت داخلها لم تجد لها اجابه

قامت هاله بتسجيل المعلومات علها تستطيع استيعابها وفهمها ولكن شيئا لم يتغير وظلت على حيرتها

والتى انقلبت لشعور بالحنق عندما لاحظ سالم تغير معالم وجهها فقال لها : ايه خير؟

قالت هاله بصوت متردد : هه لاء ابدا بس اصل صاحب الملف ده ساحب عربيات تمنها غالى اووى ومش دافع الا يدوب 100 الف بمبالغ متفرقه 20 هنا و50 هنا و30 هنا وكده يعنى …ابعت الملف للحسابات ؟؟؟؟؟؟

قام سالم من مجلسه وامسك بالملف وطالعه بسرعه ثم قال بغموض : ااه …لاء لاء ..سيبك من الملف ده ده جالك بالغلط
ثم اردف : هاه ..خلصتى الساعه بقت 12 الا دقيقتين

قالت هاله : ايوا خلصت فاضلى بس الملف ده ياريت حضرتك تدهونى اسجله

قال سالم بحزم : لاء … ..دا انا عارف قصته سيبهولى مالكيش دعوه بيه وماتجيبيش سيرته لحد مفهوم …. فاضلك لسه دقيقتين …تعبتى ولا خلاص ماعدتش فى فايده وهتودعينا ياقمر

ابتسمت هاله بسخريه وقالت بهدؤ: لا اودعكم ايه مايهونش عليا دا مهما كان عيش وملح ….ولا عيش وقهوه ..انا خلصت يا سالم بيه وزى ما انت قولت بلسانك قبل الميعاد بدقيقتين كمان

بهت وجه سالم وقال مشككا : خلصتى خالص

هزت هاله رأسها وقالت : حتى شوف

ابتسم سالم ابتسامه صفراء : بقى كده ….طيب هما يومين اجيب الموظف يراجع عليكى وعلى الله الاقى سطر ناقص

قالت هاله بابتسامه منتصره : تحت امرك

رد سالم : طيب ياله انتى على مكتبك تحت

حملت هاله حقيبتها وخرجت وأوصد سالم باب الغرفه جيدا بالمفتاح الذى يملكه وحده

تركها سالم وانصرف حاملا الملف فاتبعته هاله بخفه علها تستطيع معرفه الى اين سيحمله ….علها تستطيع العوده اليه بعدما ينصرف لتأخذ صوره ضوئيه منه

راقبته هاله حتى استطاعت رؤيه سالم وهو يضع الملف داخل درج مكتبه وللاسف لم تكن هاله تدرى بأن سالم قد رأها تتبعه من خلال كاميرات المراقبه المنتشره بكثره داخل المعرض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!