شظايا قلوب محترقه من اافصل 24 الى 28 | Romantic Story Chapter
“اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك ”
حبيبتي أود أن أخبرك أنك تسكنيني فكرا وحبا، أحببتك بطريقة لم تتركي لي ولو مساحة بسيطة لرؤية غيرك، أحببتك وأنا على يقينٍ تام من شعوري وإحساسي وبرضا كامل بعشقك، نعم أنا أحببتك للحد الذي شعرت به أن الحب الذي في صدري خلق لك وحدك، وأنني سأبقى مقيد بك حتى أفنى..
……….
و حين سألوها لمن تهدى قلبِك قالت :
لمن يحتضن خوفى كأنه سرٌّ لا يُفشى .
لمن يرمم كسرى دون أن يُذكرنى به ..
لمن يُضفى على عيوبى جمالًا لا أراه إلا من خلال عينيه .
لمن يجعلنى أحب نفسى كما لم أفعل من قبل .
فهذا له منى ما لم يكن لغيره : روحى و قلبى بكل تفاصيلهما
#الياس_السيوفي
#ميرال_جمال_الدين
بالجريدة عند ميرال
رفعت رأسها من فوقِ جهازها، وكأنَّ صوتهِ كابوسًا، لم تقوَ على ترجمةِ ما إذا كان حقيقةٌ واقعيةٌ أم أنَّهُ كابوسٌ يروادُ عقلها الباطن، كرَّرَ كلماتهِ مرَّةً أخرى، لتسقطَ فوق مسامعها كصوتِ رعدٍ يصمُّ الأذن..طالعتهُ بأعينٍ جامدة، ورغم جمودها إلَّا أنَّها تحجَّرت بالدموع، وقفت بجسدٍ مهتزّ، وابتعلت غصَّتها ذات الأشواكِ المدبَّبة، وغرزت عيناها التي أبت أن تفصحَ عن ضعفها أمامهِ وأردفت بلسانٍ ثقيل:
-إنتَ مين ياراجل إنت..وإزاي تتجرَّأ وتوقف تهدِّدني بالطريقةِ دي، هوَّ إنتَ متعرفشِ أنا مرات مين؟!..
أفلتَ ضحكةً صاخبة، وحدجها بنظراتٍ مشمئزِّة، ودنا منها كالذئبِ بعيونٍ دنيئةٍ ينطقُ بنبرةٍ متهكِّمة:
-أنا أعرف إنِّك بنت حرام، رانيا ال..دي وحياة عزة جلالةِ الله لأبكيها بدل الدموع دم، وأولها هبدأ بيك يابنتِ رانيا..
اقتربَ خطوةً أخرى وأشارَ بسببابتهِ هادرًا بفحيحٍ أعمى:
-اسمعيني يابنتِ الحرام إنتِ، أنا أدوس على الكلِّ علشان نفسي، والحيوانة اللي اسمها فريدة متفكرشِ إنَّها هتعدِّي بعملتها، وحياة الحبِّ اللي حبتهولها، لأقهرها على ولادها واحد واحد، وهجبها زاحفة لعندي برضو، ودلوقتي أنا مش جاي أقدم لك ناوي أعمل إيه، هتتِّصلي بالحيوان جوزك وتقوليله إنِّك مش عايزة تعيشي معاه، شوفي حجة بقى أكيد شاطرة زي أمِّك، ياأما طلقة واحدة في النونو اللي جوا بطنك دا، ومش بس كدا..
-أيوة عايز أعرف ياراجح هتعمل إيه كمان…قالها إلياس الذي دفعَ البابَ ودلفَ للداخل..