مع وقف التنفيذ 4 | Fiction Tale Part
أشار لها أن تخفض صوتها ثم قال بخفوت :
– اه والله صدقينى بس أدينى يومين كده .. ماشى ..
أومأت برأسها فرحاً وهى تمسح دموعها براحتيها وهى تقول ممتنة:
– متشكرة اوى يا يحيى ربنا يخاليك .. بس يومين كتير اوى مينفعش قبل كده
كتم ضحكته وهو يقول بمرح :
– طب اعملى مكسوفة طيب .. طب استنى
نهض واتجه إلى الباب ليطمئن أن زوجة ابيه لا تتجسس عليهما وبعد ان اطمئن تماماً أخرج هاتفه وهو يقول لها بخفوت :
– تعرفى توطى صوتك على الاخر وأنتى بتتكلمى فى التليفون ؟
قفزت من فراشها فرحاً كالفراشة وقال بخفوت مماثل :
– ربنا ميحرمنيش منك يا يحيى
أشار لها أن تفتح النافذة وتطل منها وهى تتحدث حتى لا يظهر صوتها خارج الغرفة بينما وقف يحيى مراقباً من طرف خفى حتى لا يحدث اى هجوم مباغت من زوجة ابيه عليهما وهى تتحدث فى الهاتف .. انتفض فارس وهو مستلقى فى فراشة سابحاً فى شروده وذكرياته على صوت رنين الهاتف .. نظر إليه فوجد رقماً غريباً غير مسجل لديه فزفر بضيق ..تركه وعاد إلى استرخاءه من جديد وهو لايعلم أن نصفه الاخر الذى اشتاق إليه هو من يهاتفه الان …
جذب يحيى الهاتف من مُهرة ووضعه فى جيبه فى اللحظه التى دخلت فيها زوجة أبيه واضعة يدها فى خصرها قائلة :
– أنت هتبات هنا ولا ايه يا يحيى
تنحنح بحرج وهو يقول :
– لا انا ماشى دلوقتى
قالت بابتسامة صفراء :
– براحتك يعنى انا مش قصدى أمشيك ولا حاجه
ربت يحيى على كتف مُهرة وهو يقول بنظرة تفهمها :
– هجيلك بكره ماشى
أومأت له مُهرة برأسها وهى تمسك بيده التى على كتفها
خرج يحيى من غرفتها واتجه إلى باب الشقة مباشرة حتى لا يحدث احتكاك بينه وبين زوجة ابيه فينتج عنه مشكله اخرى مع أبيه ..
خرج وأغلق الباب خلفه بينما جلست مُهرة على فراشها محتضنة قدمها كما تفعل دائما وتنظر لارضية الغرفة وكأنها تناديه وتحاول ان تخترقها لتراه ..
خرج فارس يقف فى نافذة غرفته يستنشق هواء الفجر العليل
ويملىء به رأتيه بقوة ويزفر بهدوء وهو يسبح ويستغفر كما تعلم من بلال ..
نظر للأعلى مرات عديدة يتلمس ظلها أو ضوء غرفتها سمع صوت هاتفه فهرول إليه ونظر فيه
فظفر بضيق عندما وجد اسم عمرو هو المتصل .. كان يعتقد انها هى ولكن انقطع الامل ..
عاد مرة اخرى إلى النافذة وهو يجيب عمرو بحنق :
– وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ايه اللى مصحيك لحد دلوقتى يابنى انت