مع وقف التنفيذ 4 | Fiction Tale Part
توجه فارس إلى الحج عبد الله صاحب محال البقاله ليسأله عن الامر فقال له :
– مش عارفين حصل ازاى ده يا دكتور فارس أحنا فجاة كده لقينا النار طالعه من المحل المقفول ده قعدنا نطفى فيه والناس كلها اتلمت تساعدنا وكانت هوجه فى الشارع بس الحمد لله لحقناها قبل ما تكبر
عقد فارس حاجبية بدهشة وعاد ادراجه إلى بنايته وما أن دخلها حتى وجد مُهرة تتصل به وهى تهتف ألحقنى يا فارس ..
لا يعلم كيف صعد تلك الدرجات إليها .. فى لمح البصر كان واقفا امام شقتها المفتوحة ووجد والدته خارجة منها وعلى وجهها علامات الفزع وقالت له :
– تعالى يا فارس شوف أوضة مُهرة
توجه فارس على الفور إلى غرفة مُهرة فوجدها تقف فى منتصفها تنظر إلى ملابسها المبعثرة فى كل مكان وعلى وجهها قد رسم الخوف لوحة ظاهرة للعيان بمجرد النظر إليها ..
نظرت إليه وهى تقول بفزع :
– الحقنى يا فارس
تقدم إليها فوجد فى يدها ورقة مدت يدها بها إليه وهى تقول :
– لقيت الورقه دى على سريرى محطوطه هنا
وأشارت الى كومة ملابس موضوعة بشكل معين ..ليست مبعثرة مثل بقية الملابس ولكن موضوعة فى مكان ظاهر على فراشها بعناية …
كانت كومة من ملابسها الداخلية .. اتسعت عينيى فارس وأعاد نظر للورقة سريعاً فوجد بها كلمات قليلة :
– المره دى أوضتها وهدومها المره الجايه هى نفسها ومتلومش غير نفسك
رفع راسه بفزع غلى كومة ملابسها الداخلية .. نعم لقد وصلت الرسالة طرقت عقله بجنون .. تهديد بالاغتصاب … ولكن من …
من يجروء على هذا … استدار إلى والدتها صائحاً :
– أزاى ده حصل وأمتى
قالت والدتها وهى تضع يدها على صدرها مكان قلبها وهى تلهث من شدة الخوف :
– انا كنت تحت عند الست ام فارس وفجأة لقينا ناس بتزعق فى الشارع وبيقولوا حريقة طلعنا انا وهى ووقفنا فى البلكونه ولما لقيناك أنت ومُهرة راجعين من بره سبت الست ام فارس وطلعت شقتى ولقيت مُهرة طالعه ورايا ولقينا باب الشقة مكسور واول ما دخلت اوضتها لقيناها كده على حالتها دى واتصلت بيك…
أخرج فارس هاتفه وأتصل على الضابط صديقة وقص عليه ما حدث فصمت الضابط لحظة بعد ما سمع ما سرده عليه فارس
وقرأ عليه الرسالة فقال :
– نصيحة مني ابعد عن حكاية الاثار دى خالص يا دكتور فارس
صاح فارس بإنفعال :
– يعنى انت شايف ان ق*ضية الاثار دى ليها علاقة باللى حصل ؟