مع وقف التنفيذ 4 | Fiction Tale Part
حاولت أن تنظر للداخل ولكن كتفيه منعاها وعيناها لا تصل لما بعدهما فقال سريعاً :
– ماما مش هنا ..عند والدة عزة بتزورها
ثم قال بعتاب خافت وهو يرفع رأسها إليه باناملة :
– طب مفيش وأنت كمان وحشتنى
مسحت وجهها براحتها بالكاد فهو لايعطيها مساحه للحركة كافيه وقالت بخجل :
– وحشتنى
ضمها إلى صدره وهو يغمض عينيه بقوة مبتسماً بحب وقال :
– أنا خلاص مش هسيبك تانى .. انتى هتفضلى معايا هنا
أبتعدت برفق ونظرت إليه بحيرة ودهشة قالت :
– يعنى ايه هفضل هنا
مسح على وجنتها ثم خلل اصابعه بين خصلات شعرها يداعبه وهو يقول :
– يعنى أنتى مراتى ومش هسمح لحد انه يفرق بينا ومش هسيب ابوكى يبعدك عنى تانى ومش هتخرجى من بيتى بعد كده
بللت شفاهها بلسانها بتوتر غير مستوعبة لما يقول وقالت بتلعثم :
– أزاى يعنى مينفعش يا فارس نقعد مع بعض وأحنا مكتوب كتابنا بس طب هنقول للناس ايه ..
هزت رأسها لعلها تستفيق من وقع كلماته وهى تردد :
– طب وبعدين مش فاهمه حاجه
أمسكها من كتفيها ونظر إلى عينيها بقوة وقال بحسم :
– خلاص أحنا مش هنفضل مكتوب كتابنا طول عمرنا .. انتى هتعيشى هنا معايا وهنعلن كده قدام كل الناس أنتى كده كده مراتى
وابوكى عاوز يبعدك عنى وبيضغط عليكى علشان تطلبى الطلاق وانا مش هاسمحله لازم أحطه قدام الامر الواقع ..
نظر إلى عينيها بقوة أكبر وقال بهدوء :
– انا هدخل بيكى دلوقتى يا مُهرة وهنا زينا زى أى اتنين متجوزين ويبقى ابوكى بقى يورينى هياخدك مني ازاى تانى
شعرت أنها تختنق وأحمر وجهها من فرط حرارة جسدها المتصاعدة وقالت بإضطراب :
– أنت أتجننت يا فارس بتقول ايه ..سبنى أمشى
أحكم يديه حولها وهو ينظر إليها بتصميم قائلاً :
– أيوا أتجننت ولو مش بمزاجك هيبقى غصب عنك أنتى مراتى فاهمه يعنى ايه مراتى
.. حاولت أن تتحرر من يده وهى تقول بخوف:
– سبنى يا فارس بقولك سبنى
حملها رغماً عنها ليبعدها عن باب الشقة وأدخلها غرفته وهى تهتف به :
– لا يا فارس لااااا
أغلق باب غرفته وهو يتوقع أن تصرخ أو تحاول الهرب أو تستغيث ولكنها لم تفعل ذلك
نظرت إليه بهدوء وهو يغلق باب الغرفة وبمجرد أن عاد إليها عازماً على فعل ما قرره ..
اقتربت هى منه بسرعة ولفت يدها حول خصره ودفنت وجهها فى صدره وهى تبكى
قائلة :
– احمينى منك يا فارس أنقذنى منك