بدر٣

عمار استمر يروح لمريم كل يوم عند الكليه كانت بتتهرب منه وكل يوم خۏفها يزيد انه ياذى بدر او بدر يعرف وساعتها ممكن ېقتله بقت تقنع نفسها انه بكره يزهق ويرجع البلد وفات شهر وهما على نفس الحاله وبيرى مش قادر تتاكد اذا كان بدر حبها ولا لاوكانت بتفكر ازاى تبعدهم عن بعد وفى يوم كلمت عمار واتفقت معاه يروح لمريم وقالتله يقولها ايه
وقف عمار قصاد الكليه وطلعت مريم وهى بتدعى يكون عمار زهق وبطل يجى بس امالها خاب لما لقيته واقف قصادها قربت منه بعصبيه انت ايه يااخى مابتزهقش
عمار پانكسار لاه زهجت وراچع البلد بس جولت اجى اودعك واجولك انى اهم حاچه عيندى سعادتك وبدال انتى مرتاحه يبجى خلاص وانى هفضل ابن عمك لو احتاچتى حاچه انى موچود
مريم فرحت وابتسمت قوى بجد ياعمار يعنى خلاص هتسبنى فى حالى
عمار ايوا ربنا يسعدك يابت عمى
مريم قربت منه شويه وانت كمان ربنا يسعدك وتلاقى بنت الحلال الى تسعد قلبك
عمار مد ايده يسلم عليها اشوف وشك بخير
مريم مادت ايدها تسلم عليه عمار فضل ماسك ايدها شويه وهو بيبصلها بحب وهى كانت فرحانه ان خلاص الهم اتشال من على كتافها وهيبعد عنها عمار سابها ومشى وهى استنت بدر ولما وصل وركبت كان باين عليها السعاده بدر استغرب لان بقالها فتره كانت على طول مضايقه وخصوصا لما كان يجى ياخدها بس مسالش وهو كمان فرح لفرحها

بعد كام يوم كان بدر فى الشركه وقاعد بيكلم مع على الى الخۏف والحزن ومسيطرين عليه وبعدين معاك ياعلى هتفضل كده لامتى
على انا كويس يابدر الحمد لله
بدر لا انت مش كويس من يوم ماساره خرجت من المستشفى وانت حالك اتبدل والهم والحزن بان اكتر عليك
على اعمل ايه يابدر تعبت من كتر التفكير ومش قادر اعرف اذا كانت بتحبنى ولا انا بالنسبه ليها مجرد حبل نجاه اتعلقت بيه
بدر اتكلم معاها مش هتخسر حاجه
على خاېف حالتها تتدهور تانى بعد ماالحمد لله خفت شويه عن الاول والدكتور سامحلها تخرج يمكن لما تتاقلم مع الى حواليها تتكلم
بدر انشاء الله خير ياصاحبى صدقتنى ياعلى انت قلبك طيب واستحالة ربنا يكسر بخاطرك
على يارب ياصاحبى يارب المهم قولى اخبارك يونس ايه مش ناوى تخويه
بدر بصتله وابتسم لما ربنا يريد و
قاطع كلامه صوت رساله فى تليفون بدر اول لما فاتحها وشه اتغير وقام وقف
على قرب منه فى ايه مالك يابدر
بدر لسه عينه على التليفون والصدمه مرسومه على وشه مش ممكن مريم تعمل كده فيا
على قرب فى ايه يابدر
بدر بصله ورفع التليفون قصاد وشه على لقى صوره لمريم وقفه مع عمار وماسك اديها وهى مبتسمه وهو بيبصلها بحب باين عليه ومكتوب تحت الصوره مهما حصل هفضل حبيبها
بدر خطڤ التليفون من على وجرى على بره وهو وشه بيطلع ڼار وبيتوعد للاتنين ______
نزل بدر من الشركه وهو مش شاف قدامه من الصدمه ركب عربيته وطول الطريق بيفتكر الايام الى كانت مريم فيها متغيره معاه واقنع نفسه ان ده بسبب اشتيقاها لعمار طلع الموبيل وبص للصوره تانى ودقق فى لبسها وافتكر ان اليوم ده الى كانت مبسوطه فيه وهو مكنش يعرف سبب سعادتها دلوقت بس عرف زود السرعه وهو بيضغط بايده على اطار العربيه يمكن ۏجع قلبه يقل بس مكنش بيقل
عند مريم كانت فرحانه جدا ان كابوس عمار خلاص خلص دخلت غيرت ولبست فستان بيتى قصير وجهزت نفسها لاستقبال بدر وهى فى منتها السعاده بعد حوالى ربع ساعه دخل بدر ورزع الباب وراه سمعته مريم خرجت تجرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!