احببتك ولكن 4
هنا الصغيرة:
ـ يا لهوي يا بابا، بتقولك امشي… لااا، أوعى تسكت، خد حقك!
هنا:
ـ وخد بنتك دي كمان وامشي، أنا مش فايقالكم، عايزة أكلم رنا.
حسام، وهو يجذب ابنته إليه، التي يعشقها بشدة مثل أمها:
ـ يلا يا حبيبة بابا…
ثم تركوها وذهبوا.
…
ـ أنتِ يا زفتة، هي سارة مجتش ليه؟
هنا لـ شقيقها عبدالله:
ـ ييييييه يا عبدالله… بكلمها وقالت جاية والله، سيبني بقى.
عبدالله:
ـ ماشي يا هنا… ليكي يوم.
محمود بدعابة:
ـ يا عيني على الحب لما يبهدل الناس.
عبدالله بنرفزة:
ـ امشي من وشي…
في هذه اللحظة جاء أمجد وسلمى وحسام.
محمود وعبدالله:
ـ مش معقول!
حسام ابن (أمجد و سلمى):
ـ أكيد أنت عبدالله… وأنت محمود.
عبدالله ومحمود:
ـ أنت حسام؟
حسام:
ـ مبروك يا دكتور عبدالله على التخرج، ومبروك يا بشمهندس.
محمود بدعابة:
ـ البشمهندس كان قاعد مركون جانب الأستاذ سنتين… عشان يحتفل بحفلة التخرج. الله يرحمك يا جدو… أنت اللي كنت بتنصفني في العيلة دي.
حسام “الطفل الصغير” الآن أصبح لديه تسعة وعشرون عامًا، وهو دكتور في جامعة هارفارد يدرس الاقتصاد.
في هذه اللحظة جاءت هنا وحسام الوالد.
هنا بحب، وهي تحتضن حسام:
ـ كبرت ما شاء الله يا حسام.
حسام:
ـ وحشتيني أووووي يا طنط هنا.
هنا:
ـ وأنت أكتر يا حسام يا حبيبي.
محمود وعبدالله:
ـ يا سيدي يا سيدي.
سلمي بدعابة:
ـ برضه لسه الواد بيموت فيكي أنتِ وحسام…
ثم نظرت حولها:
ـ هي فين هنا حبيبتي؟
كانت هنا الصغيرة ـ التي تم تسميتها على أسم والدتها ـ، تجلس على أرجوحتها المفضلة، شاردة في أفكارها ، فهي مثل والدتها لا تحب الأجواء الصاخبة.
ـ أيوه يا جو، هي فترة وراجع تاني… ماشي، هبقى أبلغك إن شاء الله بميعاد وصولي… سلام.
حسام، وهو ينظر إلى تلك الفتاة التي تجلس شاردة بمفردها، ثم قرر الذهاب إليها.
حسام:
ـ احم احم.
هنا بفزع:
ـ إيه؟ في إيه؟
حسام بضحك:
ـ آسف، مكنش قصدي إني أخضك.
هنا بضيق:
ـ طيب عن إذنك.
حسام، وهو يمسك يدها:
ـ ليه قاعدة في الضلمة وقاعدة لوحدك؟
هنا بتأفف:
ـ أنت اتجننت؟ سيب إيدي، وكمان أنت مالك؟
وفي تلك اللحظة تلاقت أعينهما، وظلا…
وعاد الزمن مرة أخرى لتبدأ قصة جديدة، مع ”
هنا وحسام ” آخرين، ولنترك للقدر دوره في تجميع القلوب…