عاصفة الحب2
– خايفه يكون حاصله حاجه… كل اتصالاتي انقطعت من بعد اسبوعين من سفره
فأبتسم فريد يُطمئنها بدعم.. لتهتف بأبتسامه صادقه
لو كان عندي اخ مكنش هيكون بالحنان ده عليا-
وتابعت وابتسامتها تتسع اشراقاً
– يلا ناكل بسرعه عشان توصلني وتروح لمراتك الوقت ده من حقها
…………………………………….
نظر عدلي للصوره التي بُعثت إليه.. ليبتسم وهو يُدقق في ملامح ابنته وفريد
– لازم ازحها من قدامك عشان تبقى انتي بس مرات فريد الصاوي.. بنت عدلي الزيات لازم تبقى الأولى والوحيده
انانيه كانت سمه من طباعه رغم المرض الا انه ظلت طباع متوارثه كبر بها حتى تغللت داخله
ورفع هاتفه يتصل بالرجل الذي كلفه يراقبهم بالمطعم هاتفاً
ابعت الصوره على الرقم اللي هبعتهوملك في رساله دلوقتي –
…………………………………
جلست على فراشها تضع كتاب الله على الوساده التي أمامها
وتُرتل بصوت خاشع فيرتاح قلبها.. قربها من ربها الثمره الثمينه التي خرجت بها من محنتها
وأغلقت مصحفها بعد أن صدقت ووضعته في مكانه المُخصص وتذكرت نجاة ووقوفها جانبها فلم تجد إلا الدعاء لها بقلب مُحب
ألتقطت هاتفها تعبث به قليلا.. لتتفاجئ برساله من رقم لا تعرفه,
وبفضول فتحت الرساله…
لتسقط دموعها وهي ترى زوجها مع زوجته الأخرى يتناولون العشاء بمفردهم دون احد والبسمه تعلو وجههم وكأنهم أزواج سعداء
عيناها أخذت تُدقق في ملامح تلك الفاتنه الرقيقة.. كانت نادين تفوقها جمالاً فلن تكذب على حالها ..لحظات مرت وهي تتأمل الصوره وقد غشي الدمع عيناها
فتكورت على حالها فوق الفراش تآن بوجع
أنتي فين من كل ده يازينه –
…………………………………..
عاد وهو يتمنى أن تكون مُستيقظه تنتظره ولكن وجدها غافيه تعطيه ظهرها ونائمه بالغرفه التي اعتادت النوم بها
تنهد بصوت مسموع فقد أصطحب نادين وبقي معها قليلا ً يتحدثون بأمر عملها الذي سيجعلها تخرج من قوقعتها تلك وتتعلم كيف تسير الحياه… رغم صعوبه الفكره التي سيعرضها فريد على والدها وأنها هي من يلزم ان تتولى اداره أعمال والدها الذي يراها الا فتاه ولن تصلح لشئ
وخرج من الغرفه دون أن يقترب من تلك التي تتظاهر بالنعاس ولكنها تعض يداها بقوه وتكتم صوت بكائها
………………………………………..
ألتقطت سهر حقيبتها بعد أن أوصت والدتها أن لا تضغط على شهد بقرارها