عشقك اذاب قسوتك
الفصل العاشر:
فى فيلا احمد مهران ،،،،،،
رفعت حياه هاتفها الى اذنها وهى تتحدث مع محمد ،قائله ببكاء:
-انا آسفه يا محمد مش عارفه أقولك ايه ؟!!
تنهد محمد بحزن،ورد عليها بهدوء:
-متقوليش حاجه يا حياه بس انا هحاول مع اخوكى تانى !
اغمضت عينيها بحزن شديد وهى تعرف جيدا اذا اصر شقيقها على شئ لا يتراجع عنه ،ثم حدثته بحب:
-انا بحبك اوى يا محمد ومش هكون لغيرك !
ابتسم محمد بسعاده رغم حزنه بعد جملتها ،بينما شهقت حياه بقوه عندما وجدت احمد يجذب منها هاتفها بعنف واغلقه …..
تقدم منها احمد ببطئ وخلفه ندى فقد جاءوا ليتحدثوا معها بهدوء ،ولكن ما ان سمع احمد جملتها الاخيره حتى غلى الدم بعروقه ،وبدون مقدمات صفعها على وجنتها بشده حتى سقطتت على الفراش ،تألمت كثيرا وقبل ان تلتقط أنفاسها حتى صفعها مره اخرى ،شهقت ندى بصدمه فذهبت الى حياه مسرعه وضمتها الى حضنها ، لتبعدها عن احمد الذى كان صدره يعلو ويهبط من الغضب
بينما نظرت حياه الى شقيقها بخوف ،قائله وهى تشهق بين دموعها :
-اضربنى كمان يا احمد ،لو بابا كان عايش دلوقتى ماكنش عمل فيا كده !
كور احمد قبضته بقوه من حديثها،قائلت بصرامه :
-اخرسى ومش عاوز اسمع صوتك،ومفيش نزول للجامعه الاسبوع ده كله ولا تليفون هيبقى معاكى لما اشوف اخرتها معاكى ايه ؟!
انهى أحمد حديثه وانطلق خارجا من الغرفه ،بينما بكت حياه بحرقه فى حضن ندى التى ضمتها اليها وهى تربت على ظهرها بحنو ،وهى مصدومه من تصرف احمد تجاه شقيقته………
——————–
فى شركه سيف الصاوى ،،،،،
صدم صلاح بشده مما قاله سيف للتو ،وفكر من اين يعرف ابنته ولماذا يعرض عليه هذا العرض
ضيق صلاح نظرته اليه ،قائلا بتساؤل :
-عايزها ازاى يعنى ؟!!
ابتسم سيف بتهكم ،ثم رد عليه بقسوه لا يظهرها :
-ملكش دعوه ،انت تسبها لى وهتبقى معايا ،مقابل مليون جنيه .
اتسعت مقلتى صلاح على اخرهما عند سماعه هذا الرقم ، ولم تعنيه ابنته الذى سوف يبيعها له ،فرد عليه بطمع :
-موافق يا باشا طبعا بس اضمن الفلوس الاول.
نظر سيف الى صلاح باستحقار ،فهو يبيع ابنته بلا ادنى قلب ولا رحمه ،ثم ضغط على الجرس ليأتيه مساعده ،دلف اليه ومعه حقيبه صغيره ،قائلا بجديه :
-اللى امرت بيه يا بشمهندس حصل اتفضل .
مد اليه الرجل الحقيبه التى كانت فى يد منه ،فما ان اخبرته الفتاه بخروج منه من شركه طارق حتى امر رجاله بمراقبتها وما ان اخبروه بامر الحقيبه حتى امرهم باخذها منها وهو لايعلم ما فيها …