عشقك اذاب قسوتك
نظرت اليه منه بفضب ثم لاحظت الحقيبه بيده ،فاتسعت عيناها بزهول ،قائلا بغضب :
-انت جبت الشنطه دى منين ؟!
احتضن صلاح الحقيبه اليه اكثر ،قائلا بحده :
-انت مالك يا بت انتى وغورى يلا جهزى علشان الباشا جى دلوقتى.
تقدمت اليه منه بجنون وحاولت جذب الحقيبه منه ولكنه كان محكم عليها بقوه ،وحاول ابعادها ولكنه ظلت تجذب اليها الحقيبه ،فصفعها على وجنتيها بقوه حتى سقطت على الارض متألمه ولم يكتفى بذلك بل ظل يكيل له الضربات على وجهها ويركلها برجله فى معدتها ختى نزفت من فمها بشده، بينما كانت فاطمه تبعده عنها بقوه ،فلم تقدر فامسكت بالمزهريه لتضربه به على راسه لكنه كان الاسرع بامساكها ،وامسكها من راسها وظل يخبط راسها بلا وعى بالحائط عده مرات حتى امتلئت راسها بالدماء ……
عندما شاهد صلاح ما اقترفته يداه حتى فر هاربا من المنزل ،بينما كانت منه شبه مستيقظه ،وما ان رأت حاله والدتها حتى حاولت الوصول اليها ولكنها لم تتمكن بسبب آلامها ،فزحفت على بطنها وهى تبكى وتتألم حتى وصلت اليها وهى تلهث بتعب ،قائله بتعب شديد وبكاء:
-م..اا..ماما ..اا..قومى …آآآه ما تسبنيش لوحدى يا ماما !
لم تجد منه من والدتها استجابه ،فبكت بصوت عالى لانها لم تتمكن من مساعدتها. ففكرت منه فى الاتصال لحياه لمساعدتها ،فاخرجت هاتفها من الحقيبه بصعوبه ،وضغطت على اسم حياه ،وانتظرت قليلا حتى اتاها صوتها ،فتحدثت مسرعه بصوت نتقطع :
-ح..ااحياه …الحقينى ابوس ..اااه ..ايدك ماما بتروح منى …اااه..
وضعت حياه يدها على فمها بصدمه مما تقوله صديقتها ،فردت عليها بقلق :
-طيب يا حبيبتى مسافه السكه واكون عندك متقلقيش . تركت منه الهاتف من يدهاثم نظرت الى والدتها بتعب ثم ،احتضنتها منه بشده واستكانت هى الاخرى باحضانها
………………
ذهبت حياه ركضا الى غرفه احمد لتخبره بالامر حتى يذهب معها ليساعدا منه ،فطرقت الباب وخرج اليها احمد وما ان رآها حتى هتف بحده :
-فى ايه ؟!
نظرت اليه حياه بخوف ،ثم ردت عليه بخفوت :
-منه صحبتى يا احمد اتصلت بى وكانت منهاره وبتقول ان مامتها بتموت ،ارجوك يلا نلحقها بسرعه !
بمجرد سماع احمد جملتها ،حتى دلف الى غرفته مسرعه ،واحضر مفاتيح سيارته ومحفظته ،ثم هتف بها بجديه :
-طيب يلا البسى بسرعه وانا هستناكى تحت !