عشقك اذاب قسوتك
تناول سيف الحقيبه منه ثم فتحها واتسعت عيناه بصدمه لما رأى ما فيها ،جز على اسنانه بقوه واقسم ان يذيقها العذاب الوان ،ثم التفت الى صلاح مجددا بعدما اغلق الحقيبه ،قائلا بهدوء :
-دى تقريبا نص المبلغ ولما استلمها منك هتاخد النص التانى !
تناول صلاح الحقيبه منه بطمع وسعاده كبيره ،ثم رد عليه مسرعا:
-انت تيجى وتاخدها دلوقتى وتدينى النص التاتى !
ابتسم سيف بسخريه ،ونظر له باشمئزاز من حديثه ،قائلا ببرود:
-ماشى روح انت وانا هخلص كام حاجه واجى وراك.
اومأ صلاح براسه بعدما ضم اليه الحقيبه جيدا ،وذهب ليخرج ولكن اوقفه صوت سيف قائلا:
ما تنساش عاوزها عندى النهارده!
اومأ صلاح وتقدم ناحيته ،لتكون بدايه عذاب ابنته وشقائها من جديد ،فلم يكتفى ما يفعله بها وبزوجته،لا بل انه سيضيف اليها عذابا اخر من الذى يقف امامه وهو كالذئب الذى ينوى ان ينقض على فريسته ولا ينوى تركها حتى يقضى عليها……….
اخذ صلاح الحقيبه ثم استدار وخرج من المكتب ،بينما اراح سيف ظهره على مقعده بتعب ثم واغمض عينيه بقوه ،وحدث نفسه قائلا بغضب :
-ماشى يا منه هخليكى تتمنى الموت ومش هطوليه !
———————
فى منزل منه ،،،،،،
عادت منه الى منزلها وحالتها مزريه من البكاء ،كانت فاطمه تجلس على الاريكه بانتظارها وهى تمسك بقلبها بألم شديدوما ان رأتها بحالتها تلك حاولت ان تبدو طبيعيه ثم هبت مفزوعه من منظرها ،ثم حدثتها بقلق بالغ:
-ايه اللى حصلك يا حبيبتى وبتعيطى ليه ؟!
نظرت اليها منه بتعب وما ان اتمت جملتها حتى ارتمت بحضنها وهى تشهق وتبكى بصوت مسموع، قائله بتعب :
-ليه يا ماما ببحصل كده معايا انا تعبت ،خلاص كل حاجه راحت !
تعجبت والدتها من حديثها فابعدتها عنها قليلا لتنظر فى وجهها ،قائله بحنو :
-اهدى بس يا حبيبتى وفهمينى فى ايه ؟!
همت منه بالرد عليها ولكن قاطعها دخول صلاح للمنزل ،نظر إليهما فى خبث ولم يهتم بابنته الباكيه ،قائلا ببرود :
-يلا يا منه جهزى نفسك فى واحد جى ياخدك دلوقتى .
اتسعت عينا منه بزهول وتوقفت دموعها بصدمه ،قائلا بصراخ :
-انت ايه اللى بتقوله ده ،انت واعى بتقول ايه ؟!!
بينما صدمت والدتها هى الاخرى ،قائله بزهول :
-انت اتجننت يا صلاح عاوز تبيع بنتك ؟!
لوى صلاح فمه بتهكم ،ثم تقدم منهما ،قائلا بخبث :
-انا قولت اللى عندى فى واحد هيجى ياخد البت دلوقتى ومش عاوز اسمع صوت نفس فيكم !