قلب بارد مروة محمد
ابتسمت منة ببلاهة قائلة: وهما سبع سنين كفاية، خليه مؤبد خلينا نخلص، المهم حلمي قالك فعلا إنه ممكن يجبله؟، أصل أنا عارفة حلمي ده كلام على الفاضي.
ابتسم بخبث قائلًا: أني بعت لحلمي مبلغ محترم على حسابه في البنك، وجالي في خلال يومين عيبعت العقد، ومتخافيش حتى لو سنة واحدة همضي ليث تنازل عن حضانة ولاده. وعلى فكرة لو رفض عقدم في النيابة محضر عمله ضاحي وأثبت حالة تعديه على أحمد، واكده عيوافق غصبن عنيه، اكده أنا خنقته من كله.
نظرت إليه بإعجاب قائلة: بس معلش أنت خنقته أه، بس بالنهاية هيعيش ملك زمانه في الكويت، دي فلوسها كتير أوي، محظوظ طول عمره، وهيخلص من جوازة بقالها عشر سنين.
ابتسم بخبث لها قائلًا: لع، مش عيستفيد واصل، هو عياخد نصيبه بس، وعيرضى بجليله، لأني شايل منيه نصيب ولاد يسر كأنهم ورثوه بالحيا، علشان يعرف إن الله حق.
هزت رأسها باندهاش قائلة: لا مش ممكن!، شبل أنت ليه مكملتش تعليمك؟، أنت كان ممكن تبقى محامي شاطر، ده حتى المحامي لا يمكن يفكر زيك كده، يا نهار خطط.
تذمر شبل قائلًا: بكفاياكي عاد، قطع التعليم وسيرته، نعلموه لولادنا كفايه، ينفعوا بيه نفسيهم، ونعلم الكل البت كيف الواد ومنفرجش ما بينهم واصل.
ثم استطرد قائلًا: إنما يا منة، كنتِ متوجعة اني ععمل كل ده ولا لع؟، أنا خابر إنك كنتِ شاكة في، وكنتِ مفكرة إني عرجعها، بس أنا كنت عرجعها وسطينا ست الدار.
خجلت منة قائلة: متزعلش مني يا شبل، كلمة هرجعها دي كنت قلقانة منها أوي، بس برضه أنا مش عايزاها ترجع هنا حتى بعد ما يمشي، أنا عايزاها تعيش حياتها.
هز رأسه برفض قائلًا: لع، ولاد أخوي معيتربوش بره دارنا واصل، وبعدين مش لساتك جايلة إنها مش عتتجوز واصل، كيف عايزاها تعيش حياتها، هااا.
ارتبكت قائلة: طب افرض حد اتقدملها ؟، ايه هنرفض؟، ما نوافق، ويمكن يكون واحد بيحبها ومستعد يربيلها ولادها، ايه المشكلة ما هما ولادنا برضه.
ضيق عينيه بخبث قائلًا: طب افرضي إنها بنفسها رفضته، علشان مثلًا يعني اتجال عليه زمان إنه واد بتاع حريم، ولا عيكون ساكن بالقاهرة، وياخدها هي وعيالها.
توترت منة قائلة: مش للدرجة يا شبل، أنت كأنك بتتكلم عن ناجي، أنا بقول فرضًا يعني، وبعدين على رأيها هو يعني العريس واقف على الباب أهو كلام وخلاص.